shadow
shadow

مركز الملك سلمان للشباب يقيم جلسة ( تمكين المسؤولية الاجتماعية ودورها في تحقيق رؤية 2030) غداً .

 
الرياض واس
يقيم مركز الملك سلمان للشباب غداً الجلسة الشبابية الحوارية (تمكين المسؤولية الاجتماعية ودورها في تحقيق رؤية 2030) وذلك في قاعة نيارة بالرياض.
وتستضيف الجلسة التي تمثل حاضناً إيجابياً للشباب و يعزز المعرفة والتجارب والخبرات، نماذج رائدة في المسؤولية الاجتماعية، بهدف إثراء المحتوى المقدم بأمثلة واقعية عن بعض التجارب المتميزة في المسؤولية الاجتماعية بالقطاعين الربحي وغير الربحي.
ويشارك في الجلسة وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية الدكتور سالم الديني، والمدير العام التنفيذي للمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام (إخاء) الأستاذ همام الجريد.
وتناقش الجلسة أربعة محاور رئيسة تشمل ، دعم نمو القطاع غير الربحي، وتمكين المنظمات غير الربحية من تحقيق التأثير الأكبر، وتشجيع العمل التطوعي، وتعزيز قيام الشركات بمسؤوليتها الاجتماعية ، كما تتطرق إلى محاور عدة تسهم في تحقيق أهداف "رؤية المملكة 2030"المتعلقة بتمكين المسؤولية الاجتماعية، وذلك عبر تشجيع العمل التطوعي، وترغيب المواطنين في المشاركة بالأنشطة التطوعية، ما يزيد من إمكانية خلق مزيد من فرص العمل الأفضل التي من شأنها الإسهام في زيادة عدد المتطوعين، وتعزيز خبراتهم وتأثير ذلك على حياتهم وبيئتهم.
وتسعى جلسة النقاش إلى تعزيز قيام الشركات بمسؤوليتها الاجتماعية، من خلال إجراءات وخطوات لتحسين المسؤولية الاجتماعية للشركات السعودية إضافة إلى دعم نمو القطاع غير الربحي، بالتنوع والوصول إلى السكان، وهو ما يسهم في نمو الاقتصاد بصورة شاملة.
كما تناقش الجلسة الشبابية تمكين المنظمات غير الربحية من تحقيق أثر أكثر تأثيراً، والحصول على التمويل وتعزيز المواهب والمعرفة، من خلال التركيز على الاستدامة والابتكار، والإسهام في المجالات غير التقليدية، وهو ما يتطلب بناء منظومة متقدمة من اللوائح التنظيمية، والحصول على الأموال، والخبرة الفنية، والبيانات التي تدعم تطويرها.
يذكر أن المركز قد أعلن عن برامج شراكة مع الجامعات لتبسيط "رؤية 2030"، وتنظيم ملتقى شبابي سنوي على مدى خمسة أعوام ضمن مبادرات "ملتقى الشباب والفرص في رؤية 2030"، يحمل في كل عام عنواناً مختلفاً، ويصاحبه أنشطة وبرامج مستمرة طوال العام، موزعة على مدن ومناطق المملكة من خلال برامج وفعاليات وورش عمل متنوعة مع قطاعات وجهات عدة.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا