الاخبار العاجلة

shadow
shadow

العمل والتنمية الاجتماعية توقع مذكرة تعاون مع الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي لتحقيق الشراكة البحثية والتدريبية

 
الرياض واس
وقعت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مذكرة تعاون مع الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي لتحقيق شراكة إكلينيكية وبحثية وتدريبية، لإجراء الأبحاث العلمية المشتركة في مجال العلاج الطبيعي.
وقع الاتفاقية وكيل الوزارة لشؤون للرعاية الاجتماعية والأسرة المهندس الحجاب بن أحمد الحازمي، ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي الدكتور علي بن مفرح البراتي.
وأكد المهندس الحازمي أن المذكرة تأتي في سياق العمل لتحقيق عدد من الأهداف التنموية انطلاقاً من رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أن ذلك يسهم في تعزيز الجهود وتبادل الخبرات تحقيقاً للتكامل بين المؤسسات الرائدة وإيماناً من الوزارة والجمعية بأهمية التعاون المشترك خصوصاً فيما يتعلق ببرنامج الشراكة الإكلينيكية، والبحث والتدريب.
وتهدف الاتفاقية إلى تحقيق شراكة إكلينيكية وبحثية وتدريبية بين الوزارة والجمعية لإجراء الأبحاث العلمية المشتركة في مجال العلاج الطبيعي، والتعاون في مجال العلاج الطبيعي والإجراءات الإكلينيكية.
من جهته أكد المشرف على ادارة التدريب والتطوير والتعليم الطبي المستمر في المنطقة الوسطى سطام بن خلف العنزي أن الجمعية تلتزم - وفقاً للاتفاقية - بتقديم أنشطة علمية كمحاضرات ودورات تدريبية مشتركة بين الطرفين بعد التنسيق مع إدارة التدريب والتطوير والتعليم الطبي المستمر في الوزارة.
وتشرف الجمعية على أيام التوعية التي تنفذها الوزارة، كما تتولى الوزارة إجراءات اعتماد ساعات التعليم الطبي المستمر لدى هيئة التخصصات الصحية وتدفع رسوم اعتمادها حسب الإجراءات النظامية، في حين تلتزم الجمعية بدراسة بعض الحالات الإيوائية والدوائية وتصمم البرامج التأهيلية في العلاج الطبيعي وفق أحدث الدراسات العملية في هذا المجال.
وتشتمل الاتفاقية البحوث الإكلينيكية وبحوث العلوم الأساسية في مجال العلاج الطبيعي بما يتماشى مع الاستراتيجية البحثية في المملكة وبما يعود بالنفع للفئات التي تخدمها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
وتتضمن الاتفاقية استحداث برامج تدريبية في مجال العلاج الطبيعي والتأهيل بإشراف مشترك من الوزارة والجمعية السعودية للعلاج الطبيعي على أن يتم توفير الصفوف الدراسية بغرض إقامة الدورات عن طريق أقسام العلاج الطبيعي في الوزارة دون مقابل مادي.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا