shadow
shadow

450 محلاً تجاريًا تُنعش حركة سوق جيزان الداخلي


جيزان واس
إعدد: فاطمة الراجحي تصوير :خالد حمزي
يقف سوق جيزان الداخلي الواقع وسط مدينة جيزان شامخًا بقيمته التاريخية والتراثية والاقتصادية الكبيرة التي عرفت عنه منذ القدم كواحدٍ من أقدم وأشهر الأسواق بالمنطقة , حيث كان ولا يزال ملتقى التجار والمتسوقين من جميع محافظات ومراكز منطقة جازان , بما فيهم أبناء جزر فرسان الذين ترسو بهم سفنهم وقواربهم في ميناء جازان الذي يقع على بعد خطوات فقط من السوق.
وعلى الرغم مما شهدته منطقة جازان من مشروعات تطويرية وخطط تنموية وأسواق ومجمعات تجارية حديثة, إلا ان سوق جيزان الداخلي لايزال بارزاً كأحد معالم جيزان , متحفظا بأهميته التاريخية والتجارية التي تجتذب أبناء وزوار جازان لزيارة السوق وشراء احتياجات الأسرة من البضائع التقليدية و الحديثة في آن معاً , وهو يقضي أجمل الأوقات مستمتعاً ببساطة وهدوء وعراقة المكان.
ويشهد السوق الذي تزيد عدد المحلات التجارية العاملة به عن 450 محلاً تجاريًا حركة شرائية عالية على مدار العام خاصة في أوقات الاعياد والمناسبات وشهر رمضان المبارك وسط تنوع للمعروضات والسلع التي تشمل الأقمشة الرجالية والنسائية والمفروشات، ومحلات بين الأواني المنزلية والأجهزة الكهربائية وأدوات العطارة والمطرزات والشراشف والعطور ومستلزمات الأسرة والمدرسة.
ومما يزيد السوق جمالاً ورونقاً تناثر بسطات بيع المستلزمات النسائية وأدوات الزينة بطريقة جمالية أبدعتها أمانة جازان من خلال توزيع تلك البسطات على مداخل السوق وممراته لتعطر المكان بروائح البخور والمخمريات والفل والكاذي والبعيثران والوالة وغيرها والمنتجات المستخرجة من روائح النباتات العطرية التي تميزت بها المنطقة.
وفي سوق جيزان الداخلي كغيره من أسواق المنطقة الشعبية , لن يخلو المكان من باعة النعناع والحبق واللوز والمكسرات والحلويات البلدية ذات الشهرة والصيت والذائع منذ زمن مثل المشبك والزنبطية وأصابع زينب والحناين و معمول السمسم وغيرها من الحلويات التي عرفت بها المنطقة ، ما يجعل المتسوق على مقربة من البضائع المعروضة على جانبي الممر ليقف بكل سهولة للسؤال والشراء عما يلفت انتباهه من بضائع معروضة.
ولم تغفل إمارة منطقة جازان وأمانة المنطقة بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان الاهتمام بالسوق والمحافظة على الجوانب التاريخية والتراثية والشعبية التي حافظ عليها أبناء المنطقة وأصحاب المحلات منذ القدم , حيث يشهد السوق بين الحين والأخر مشاريع تطويرية تهدف لتحسين مداخل السوق , وممراته الداخلية ومحلاته التجارية وأعمال أرصفة والإنارة فيه , ومواقف للسيارات وتحديث المحلات , وتنظيم البسطات، إلى جانب العناية بالساحة الشعبية للسوق التي تضم جلسات للمتسوقين وخدمات مساندة توفر لهم كل ما يحتاجون إليه.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا