shadow
shadow

العمل والتنمية الاجتماعية: برنامج حماية الأجور للعمالة المنزلية يهدف إلى توثيق عقود العمالة إلكترونيًا


الرياض واس
أوضح المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أباالخيل، أن برنامج حماية الأجور للعمالة المنزلية يأتي في إطار سعي الوزارة لحفظ حقوق أطراف العلاقة
التعاقدية من العمالة المنزلية وأصحاب الأعمال، وتوثيق عقود التوظيف لتلك العمالة إلكترونيًا, حيث يتم من خلال إصدار بطاقات مسبقة الدفع لرواتب العمالة المنزلية، تحويل الرواتب لحساباتهم البنكية، وضمان تحصيلهم لأجورهم وحمايتها.
وأشار إلى أن برنامج حماية الأجور للعمالة المنزلية يهدف إلى حفظ حقوق طرفي العلاقة التعاقدية، وتحسين بيئة العمل، وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان في المملكة، مبينًا
أنه سيتم تقديم خدمة توثيق عقود التوظيف عبر بوابة "مساند" الإلكترونية على الرابط: www.musaned.com.sa وتطبيق "مساند" على الهواتف الذكية.
وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة، طريقة إصدار بطاقة مسبقة الدفع لرواتب العامل أو العاملة المنزلية فور قدومهما للمملكة، ضمن برنامج حماية الأجور للعمالة المنزلية،
إذ يتعين على صاحب العمل الاشتراك بالمنتج المخصص لذلك لدى البنوك، ثم الدخول على بوابة "مساند" وإنشاء عقد توظيف إلكتروني، وتحديد الراتب الشهري للعامل، وبعد ذلك توثيق العقد في الموقع وطباعة نسخة منه.
ويُلزِم برنامج "حماية الأجور للعمالة المنزلية"، الذي أطلقته وزارة العمل والتنمية الاجتماعية مؤخرًا أصحاب العمل "الأفراد" بإصدار بطاقة مسبقة الدفع لرواتب العامل أو العاملة المنزلية فور قدومهما للمملكة.
وأشار أباالخيل إلى أن البرنامج يشمل جميع العمالة المنزلية في المملكة، وسيكون الإلزام فيه بشكل تدريجي، حيث منحت الوزارة مهلة 6 أشهر لأصحاب العمل "الأفراد" بدأت في تاريخ الأول من ربيع الآخر 1439هـ، الذين لديهم عمالة تتواجد حاليًا داخل المملكة لإصدار بطاقة مسبقة الدفع لرواتبهم، قبل انتهاء فترة ستة أشهر من تاريخ الإطلاق.
وجدّد دعوته لكافة المرخص لهم من مكاتب وشركات الاستقدام، بتوعية عملائهم بالحقوق والواجبات المترتبة على العلاقة التعاقدية مع عمال الخدمة المنزلية، وتوعية عمال
الخدمة المنزلية بالحقوق والواجبات المترتبة على العلاقة التعاقدية.
ويمكن لطرفي العلاقة الإبلاغ عن المخالفات أو المشكلات التي تواجههم من خلال القنوات الرسمية لتقديم البلاغات، أو عبر مركز الاتصال الخاص بخدمة العملاء 19911.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا