shadow
shadow

العمل والتنمية الاجتماعية: 41 مركزاً للتنمية الاجتماعية يشرف على 2156 كيانًا أهليًا في 2017


الرياض واس
ارتفع عدد مراكز التنمية الاجتماعية التابعة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية في 2017 إلى 41 مركزًا موزعًا في مناطق ومحافظات بالمملكة، وتشرف تلك المراكز على 2156 كيانًا أهليًا ما بين جمعيات ومؤسسات أهلية، وجمعيات تعاونية، ولجان تنمية اجتماعية ومراكز أهلية.
وأسست وزارة العمل والتنمية الاجتماعية إدارة الحوكمة والإشراف التي تُعنى بمتابعة أداء الجمعيات الخيرية إداريًا، وكذلك ما يتعلق بالجوانب المالية، وتشجيع منظمات القطاع غير الربحي لتحسين مستويات الحوكمة.
ودرّبت الوزارة ما يقارب 1000 مستفيد من منسوبي الجمعيات ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية، إذ تم تدريب 355 باحثًا اجتماعيًا بالتعاون مع شركة الخبرات الذكية، و 150 مديرًا تنفيذيًا في برنامجين تدريبيين عالميين بالتعاون مع "أكاديمية الفوزان" في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة أريزونا الأمريكية، وجامعة لندن البريطانية، وتدريب 150 مدير مشاريع في تصميم المشاريع المجتمعية وإدارتها بالتعاون مع شركة "جين" التنموية وشركة "ركين" للاستشارات وبناء القدرات، وتدريب 194 محاسبًا في 2016، واختبار 500 محاسب في 2017، وتدريب 70 مديرا متطوعا بالتعاون مع شركة "Career Net" البريطانية.
كما دشّنت الوزارة منصة "مكين" الإلكترونية"، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها في مجالات تطوير القطاع غير الربحي، ورفع مستوى الوعي والشفافية للمتعاملين مع هذا القطاع وفق معطيات برامج رؤية المملكة 2030.
وتحتوي منصة "مكين" المتخصصة بتسهيل وصول العاملين في منظمات القطاع غير الربحي والمحاسبين القانونيين للأنظمة واللوائح والنماذج الخاصة بحوكمة القطاع غير الربحي، على رابط للإفصاح عن جميع البيانات الإدارية والتشغيلية والمالية لمنظمات القطاع غير الربحي، ويمكن لزوار المنصة الاطلاع على هذه البيانات التي يتم تحديثها دوريًا.
وتتميز المنصة، باهتمامها بتقديم اللوائح والأنظمة والنماذج الإلكترونية وفق نموذج شامل وبشكل ميسّر، وذلك لكلٍ من أعضاء مجالس الجمعيات العمومية، ومجالس الإدارة، والمحاسبين القانونيين، ومشرفي الحوكمة بمراكز التنمية؛ حيث يستطيع كل عضو معرفة ما يتعلق بعمله بشكل واضح بدءا من الأهداف والمسؤوليات والنتائج المطلوبة، وإطار علاقته بباقي الأطراف المؤثرة، إضافة إلى الأنظمة ذات العلاقة والنماذج التي يستخدمها.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا