shadow
shadow

أهالي منطقة تبوك يطلعون على تفاصيل زيارة الملك فيصل للمنطقة قبل 46 عامًا

 
تبوك واس
إعداد : محمد آل فيه – تصوير : فهد العساف
يواصل معرض " الفيصل شاهد وشهيد " الذي تنظمه جامعة تبوك فعالياته مستعرضًا قصة زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – لمنطقة تبوك قبل أكثر من 46 عامًا في جناح خصّصه أحد أبناء المنطقة لهذا الغرض تحت عنوان " الملك فيصل في تبوك ".
ويضم معرض " الفيصل شاهد وشهيد " الذي تستمر فعالياته حتى الثالث من شهر شعبان القادم مسيرة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود - ويضم أهم مقتنياته - رحمه الله - وأبرز مراحل حياته منذ ولادته حتى استشهاده، والموضوعات التي تتعدلق بالشأن الداخلي والخارجي للمملكة.
ويتناول الجناح قصة ثلاثة أيام قضاها الملك فيصل في مدينة تبوك أسس خلالها عددًا من المشروعات التنموية التي تهم المنطقة، ووضع حجر الأساس لأهمها , من خلال استعراض العديد من القصاصات الصحفية التي عنونتها الصحف آن ذك عن زيارة الملك فيصل لتبوك .
وقال الباحث في تاريخ المملكة العربية السعودية عبدالله العمراني الذي قام بإعداد جناح " الفيصل في تبوك": إنه وثق زيارة الملك فيصل يوم السبت الموافق 25 شعبان من عام 1393هـ التي استغرقت 3 أيام ، مبينًا أن معرض " الفيصل شاهد وشهيد " مناسبة مميزة لعرض عدد من الوثائق والصور والصحف التي رصدت هذه الزيارة التاريخية.
وأفاد العمراني في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن الجناح تناول أبرز ما كتبته الصحافة السعودية عن زيارة الفيصل إلى تبوك من خلال لوحات عرض بعناوين " الفيصل يشهد تخريج المظليين السعوديين " و " مهرجان شعبي كبير إحتفاء بالفيصل في تبوك " و" الملك فيصل يزور مصلى رسول الله ويأمر بترميمه وتوسعته "، إضافة إلى عرض صور فوتوغرافية نادرة للملك فيصل - رحمه لله - ، وبعض الوثائق الأصلية مثل جدول الزيارة الملكية ، وبرقية الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله - ( عندما كان وزيرًا للداخلية ) لأهالي تبوك يشكرهم على حسن استضافتهم ويهنئهم على نجاح حفلهم الشعبي للملك فيصل الذي أقيم عصر يوم الاثنين الموافق 27 شعبان 1393هـ.
وأضاف أن الجناح يعرض إضافة إلى ما سبق ذكره لقطات من فيلم نادر عن زيارة الفيصل لتبوك , مؤكداً أن الجناح حظي باهتمام واسع من أهالي منطقة تبوك الذين اطلعوا على جهود الملك فيصل خلال زيارته لمنطقة تبوك، وما وصلت إليه المنطقة في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا