shadow
shadow

اندلاع مواجهات في الجمعة الثالثة للاحتجاجات الفلسطينية قرب حدود قطاع غزة

 
اندلعت مواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي في صباح الجمعة الثالثة لاحتجاجات مسيرة "العودة الكبرى" التي اعلنتها الهيئة الوطنية العليا التي تضم كافة الفصائل الوطنية والاسلامية، قرب الحدود مع اسرائيل ما أسفر عن اصابة ثمانية فلسطينيين بالرصاص.
 
وقالت وزارة الصحة ان "ثمانية مواطنين اصيبوا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي بينهم 6 شرق مدينة غزة و2 شرق مخيم البريج (وسط القطاع) مبينة ان احد المصابين في "حالة خطيرة حيث أصيب برصاصة في الرأس".
 
ومع بدء توافد الاف الفلسطينيين للمخيمات الخمسة التي أقيمت على بعد مئات الامتار قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة مع اسرائيل، تجمع مئات المتظاهرين على بعد عشرات الامتار من هذه الحدود واشعلوا اطارات السيارات.
 
ورشق متظاهرون بالحجارة تجاه الجنود الاسرائيليين المتمركزين خصوصا خلف سواتر رملية على الحدود.
 
كما أحرق شبان غاضبون علمين كبيرين إسرائيليين شرق خان يونس وشرق مدينة غزة وسط هتافات حماسية "راجعين يا بلادي".
 
وجهز الفلسطينيون ساريات بارتفاع 20 الى 30 مترا لرفع أعلام فلسطينية ضخمة عليها في المخيمات الخمسة.
 
ورفع المتظاهرون عشرات الاعلام الفلسطينية في المنطقة التي تقام فيها عشرات الخيام.
 
وقال اسماعيل رضوان القيادي في حماس لفرانس برس "المشاركة الجماهيرية واسعة تقول للجميع ان شعبنا مصمم على العودة الى أرضه وبلاده".
 
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم ان "رفع العلم الفلسطيني اليوم ووقوف كل فئات الشعب صفا واحدا في مواجهة الاحتلال تاكيد على أن الثوابت الوطنية توحدنا وكل محاولات تركيع الشعب الفلسطيني فشلت".
 
من ناحيته قال خالد البطش رئيس الهيئة الوطنية العليا لوكالة فرانس برس "هذه الجمعة الثالثة أطلقنا عليها جمعة رفع العلم الفلسطيني، نتوقع مشاركة أوسع من الجمعتين الماضيتين لنوجه رسالة للعالم اننا شعب يريد العودة الى بلداته وأرضه التي هُجِّر منها ولابد ان ينتهي الاحتلال".
 
وأكد ان "كل الفعاليات سلمية".
 
بينما أعلنت فعاليات شبابية تشارك في التظاهرات عن "جمعة حرق العلم الاسرائيلي".
 
وافاد شهود عيان ان متظاهرين حضروا "زجاجات مولوتوف" لاشعالها وإلقائها تجاه الجيش الاسرائيلي.
 
وفرشت عدة أعلام اسرائيلية كبيرة عند مداخل المخيمات الخمسة يدوس عليها المشاركون.
 
وكان عشرات من النساء برفقة عدد من الاطفال يتناولون وجبات الفطور في خيمة كبيرة اعدت للنساء في شرق غزة على وقع الاغاني الفلكلورية والتراثية.
 
بينما شارك عشرات الصحافيين في "وقفة احتجاجية" شرق خان يونس احتجاجا على مقتل الصحفي ياسر مرتجى السبت الماضي متاثرا بجروح أصيب بها الجمعة الماضية.
 
بدأت هذه الموجة من الاحتجاجات الفلسطينية في 30 آذار/مارس، ومنذ ذلك التاريخ قتل 33 فلسطينيا وأصيب نحو 2800 آخرين بالرصاص الإسرائيلي والغاز المسيل للدموع، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا