shadow
shadow

كابسارك تعرف بالفرص التكامل في قطاع الكهرباء محلياً وإقليمياً وخليجياً

 
الرياض واس
اجتمع أكثر من 30 خبيراً من 12 دولة في مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية "كابسارك" لمناقشة آليات الوصول لتكامل أسواق تبادل الكهرباء محلياً واقليمياً، وذلك خلال ورشة عمل عقدت مؤخراً، بعنوان "التحديات والفرص في التكامل في أسواق الكهرباء في منطقتي دول الخليج والشرق الأوسط".
وسلطت ورشة العمل الضوء على تصميم الأسواق ودورها في تحسين سوق الكهرباء الاقليمي والتحدّيات والمتطلبات اللازمة لتحرير سوق الكهرباء بالإضافة إلى اقتصاديات وسياسات سوق الكهرباء الإقليمي.
ونوهت ورشة العمل على مدى الحاجة لإزالة العوائق والتحدّيات التي تحول دون تكامل سوق الكهرباء والوصول لسوق تجارة الكهرباء عبر الحدود في المنطقة، والدور المنوط بالأنظمة والتشريعات المتحكمة في قطاع الكهرباء في دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط المجاورة.
وأجمع المشاركون في ورشة العمل على أهمية البدء في تكامل الأسواق خليجياً على غرار تجربة نجاح سوق الكهرباء في أوروبا ونموها خارج نطاق مدينة نوردبول في سكانديفيا، منوهين أن الفرصة الأفضل لدول الخليج هو عدم انتظار موافقة جميع الأعضاء للموافقة والعمل على بدء التجربة بنطاقٍ ضيق في المرحلة الأولى ثم التوسع والنمو لاحقاً.
وتعد ورش العمل التي يقيمها "كابسارك" منتدى لتبادل وجهات النظر والخبرات بين الباحثين في المركز وصناع القرار المحليين والدوليين، حيث ينشر ملخص بأهم النقاط الرئيسية والتوصيات التي تم الوصول لها بعد كل ورشة عمل على الموقع الالكتروني للمركز.
وتعد ورشة العمل فرصة لتبادل الخبرات الدولية للمساعدة على توضيح الفرص والتحديات لصنّاع القرار في المنطقة حيث حضر الورشة ممثلين من وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية وشركة أرامكو السعودية والشركة السعودية للكهرباء بالإضافة إلى جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك ووكالة الطاقة الدولية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وهيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي والبنك الدولي، ومعهد اقتصاديات الطاقة في اليابان وكلية الملكة ماري جامعة لندن ووزارة الطاقة في دبي، وهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، والجمعية الأوروبية الخليجية للطاقة النظيفة وشركة الشبكات الوطنية ومعهد الجامعة الأوروبية في فلورنس وجامعة الملك سعود.
ويعد مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية مركز عالمي غير ربحي يجري بحوثاً مستقلة في اقتصاديات وسياسات وتقنيات الطاقة بشتى أنواعها بالإضافة إلى الدراسات البيئية المرتبطة بها، ويركز على إيجاد حلول للاستخدام الأكثر فعالية وإنتاجية للطاقة لتمكين التقدم الاقتصادي والاجتماعي على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا