shadow
shadow

أمين عام مجلس الغرف السعودية يبحث مع سفير المملكة بفنزويلا تنمية العلاقات الاقتصادية

 
الرياض واس
بحث الأمين العام لمجلس الغرف السعودية الدكتور سعود بن عبدالعزيز المشاري، بمكتبه بمقر المجلس مؤخراً، مع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فنزويلا البوليفارية سعد بن عبدالله السعد، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة وفنزويلا وإمكانية تطويرها وتنميتها.
وأكد المشاري خلال اللقاء أهمية تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة وفنزويلا من خلال تبادل الوفود التجارية والمعلومات الاقتصادية عن الأسواق والإنتاج والفرص الاستثمارية المتاحة وإقامة شراكات بين أصحاب الأعمال في البلدين، إضافة إلى تقديم المقترحات التي من شأنها تحسين بيئة التعاون الاقتصادي، مشدداً على دور قطاعي الأعمال السعودي والفنزويلي في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، فيما ثمن اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظها الله- ممثلة في سفراء المملكة بالخارج بدعم قطاع الأعمال السعودي وتركيزهم على الجوانب الاقتصادية.
من جهته أعرب السفير السعودي بفنزويلا سعد السعد عن استعداده للتعاون مع مجلس الغرف السعودية من أجل خدمة قطاع الأعمال السعودي ودفع علاقات التعاون التجاري والاستثماري إلى أفاق متقدمة بما يحقق مصلحة البلدين، منوهاً إلى ضرورة العمل المشترك لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة لدى كلا الدولتين من خلال تبادل الوفود التجارية والزيارات واللقاءات بين الجانبين.
وأكد أن زيارته لمجلس الغرف السعودية تأتي في إطار جهود السفارة السعودية بفنزويلا لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين وحرصها على دور قطاع الأعمال السعودي وأجهزته المؤسسية في هذا الشأن، معرباً عن أمله في أن تشهد علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين المملكة وفنزويلا مزيداً من التطور خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل توافر العديد من الفرص والمقومات الاقتصادية حيث تعتبر فنزويلا من الدول الغنية بالموارد الطبيعية بالإضافة لتميزها في قطاعات الطاقة والنفط والسياحة والزراعة، فضلاً عن توفر الأيدي العاملة الماهرة.
وفي ختام اللقاء شكر الأمين العام لمجلس الغرف السعودية لسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين بفنزويلا زيارته للمجلس، متمنياً له التوفيق والسداد في مهام عمله من أجل توثيق العلاقات الثنائية بين المملكة وفنزويلا في مختلف المجالات بما يحقق تطلعات حكومتي وشعبي البلدين.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا