shadow
shadow

الدوري الاميركي-بلاي اوف: 44 نقطة لجيمس تعيد التوازن الى كليفلاند

 
سجل ليبرون جيمس 44 نقطة ليقود فريقه كليفلاند كافالييرز الى معادلة بوسطن سلتيكس 2-2 بعد الفوز عليه 111-102 الاثنين في المباراة الرابعة ضمن نهائي المنطقة الشرقية لدوري كرة السلة الاميركي للمحترفين.
 
وتقام المباراة الخامسة على ملعب بوسطن الاربعاء، والسادسة على ملعب كليفلاند مجددا الجمعة، وفي حال لم يحسم اي من الفريقين التأهل، فانهما يخوضان المباراة السابعة الحاسمة الاحد على ملعب بوسطن.
 
ويتأهل الى نهائي البطولة الفريق الذي يسبق منافسه الى تحقيق اربعة انتصارات في سبع مباريات، حيث يلتقي المتأهل من كليفلاند-بوسطن على اللقب مع المتأهل من نهائي المنطقة الغربية بين غولدن ستايت ووريرز بطل الموسم الماضي وهيوستن روكتس (يتقدم غولدن ستايت 2-1).
 
وبعد ان فاز بوسطن بالمباراتين الاوليين على ملعبه 108-83 و107-94، انتفض كليفلاند بقيادة ليبرون جيمس وفاز بالمباراتين التاليتين على ارضه 116-86 و111-102.
 
واضاف جيمس 5 متابعات و3 تمريرات حاسمة الى نقاطه الـ 40. وهي المرة السادسة التي يسجل فيها 40 نقطة على الاقل في البلاي اوف هذا الموسم، في افضل انجاز على هذا الصعيد في موسم واحد منذ الن ايفرسون عام 2001.
 
وقال جيمس "قمت ببساطة بالكثير من العمل. اعتني بحالي واحاول ان اكون في الوضع الذي يخولني تحقيق افضل ما لدي".
 
وعن المباراة الخامسة الاربعاء على ملعب بوسطن الذي لم يخسر عليه سلتيكس في البلاي اوف هذا الموسم اكد جيمس "لن تكون محبوبا هناك اذا كنت لا ترتدي الاخضر (لون ثياب سلتيكس). انهم يلعبون بثقة، ولكن اذا لعبنا هناك كما فعلنا في المباراتين الثالثة والرابعة، فاعتقد ان فرصتنا ستكون جيدة".
 
بدأ كليفلاند المباراة بقوة وتقدم بسرعة 10-صفر منها خمس نقاط لجيمس، وواصل تقدمه 19-10 الى ان انهاه بفارق كبير بلغ 16 نقطة 34-18.
 
حاول سلتيكس انتزاع المبادرة لتعويض هذا الفارق فحسم الحصص الثلاث التالية 35-34 و23-21 و26-22، لكن ذلك لم يكن كافيا لتجنب الخسارة بفارق 9 نقاط 102-111.
 
وكان اقرب المسجلين الى ليبرون جيمس في صفوف فريقه كايلي كورفر (14 نقطة) وتريستن تومبسون (13 نقطة مع 12 متابعة).
 
ولدى بوسطن، سجل جايلن براون 25 نقطة واضاف 6 متابعات، وتيري روزيير 16 نقطة مع 6 متابعات و11 تمريرة حاسمة وآل هورفورد 15 نقطة مع 7 متابعات.
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا