shadow
shadow

مونديال 2018: كوبر الطامح الى نتيجة إيجابية مع مصر

ملامح وجهه جادة وحادة معظم الوقت، لا يبتسم كثيرا. على رغم ذلك، يبدو مدفوعا بأمل ان يحقق أمرا ما مع المنتخب المصري لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا: الأرجنتيني هكتور كوبر يقود الفراعنة في أول مونديال لمصر منذ 28 عاما.
 
في المؤتمر الصحافي الأخير له الذي أعلن خلاله عن التحضيرات النهائية لاستعدادات الفريق لمونديال روسيا قال كوبر "ان سقف طموحات المنتخب المصري ان يفوز بالبطولة.. لما لا؟!".
 
تولى كوبر (62 عاما) مسؤولية الجهاز الفني لمنتخب الفراعنة في آذار/مارس 2015 خلفا للمدرب المصري شوقي غريب. وتمكن المدرب النحيل ذو الشعر الذي غزاه الشيب، من كسب قلوب المصريين عندما قاد مصر الى نهائيات بطولة الأمم الافريقية 2017 في الغابون، في المشاركة الأولى لحاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية منذ العام 2010، على رغم انتقادات المحللين للأداء الدفاعي الذي ينتهجه.
 
في البطولة القارية، نجح "الفراعنة" بقيادة كوبر في بلوغ المباراة النهائية أمام الكاميرون، إلا أنهم اكتفوا بمركز الوصيف بعد الخسارة 1-2، والتي قالت على اثرها وسائل الإعلام المحلية والأجنبية ان الأرجنتيني "تعيس الحظ" إزاء الفوز، على رغم بلوغه المباريات النهائية.
 
الأرجنتيني المعروف بالدقة في مواعيده، عرف أيضا بأنه من أفضل المدربين الذين قادوا فرقهم الى مركز الوصيف. في 1998، خسر مع ريال مايوركا أمام برشلونة في المباراة النهائية لمسابقة كأس اسبانيا. في 2000 و2001، قاد فالنسيا الى نهائي دوري أبطال أوروبا، فخسر في المرة الأولى أمام ريال مدريد، وفي الثانية أمام بايرن ميونيخ الالماني.
 
في موسم 2002-2003، كان قريبا من قيادة انتر ميلان الى لقب الدوري الايطالي، الا انه اكتفى في نهاية المطاف بالمركز الثاني خلف يوفنتوس.
 
ويعول كوبر، كما عشرات الملايين من المصريين، على نجم ليفربول محمد صلاح، وهم ينتظرون بترقب حاليا لمعرفة ما اذا سيكون اللاعب البالغ من العمر 25 عاما، جاهزا لخوض غمار المونديال، وذلك بعد تعرضه لاصابة قاسية في الكتف الأيسر خلال المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد الاسباني في 26 أيار/مايو.
 
وقال كوبر في مؤتمر صحافي عقده في 14 أيار/مايو الماضي في القاهرة، انه يأمل في ان "يستغل (صلاح) التطور الهجومي الذي حققه في ليفربول كما سبق ان استثمرناه (في المنتخب) من قبل".
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا