shadow
shadow

رئيس الهيئة العامة للموانئ المكلّف يهنئ القيادة بذكرى اليوم الوطني الـ 88 للمملكة

 
الرياض واس
وصف معالي رئيس الهيئة العامة للموانئ "موانئ" المكلف المهندس سعد بن عبدالعزيز الخلب، ذكرى اليوم الوطني للمملكة باليوم الذي دوّن التاريخ فيه مولد الدولة السعودية الحديثة التي اتخذت من كتاب الله ومن سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم مصدراً للتشريع ودستوراً للحكم، وسيظل راسخاً في عقول أبنائه، وأيقونة للمجد.
وقال معاليه في تصريح بهذه المناسة:" نحتفل هذا العام بالذكرى الثامنة والثمانين لتأسيس المملكة العربية السعودية على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – في عام 1351هـ - 1932م ،وهو اليوم الذي استطاع فيه الملك عبدالعزيز أن يوحّد أبناء الوطن ويبسط السلام في ربوع هذا الوطن الغالي وإعلاء مصالحه تحت راية التوحيد، فبلغ – رحمه الله - مبتغاه بفضل من المولى سبحانه وتعالى وبمساعدة رجاله المخلصين، ليظل هذا اليوم خالداً في ذاكرة الوطن، وراسخاً في عقول أبنائه، وأيقونة للمجد".
وأضاف "موانئ" المكلف: إنه ليس كأي يوم، ففيه سجل التاريخ مولد الدولة السعودية الحديثة التي اتخذت من كتاب الله ومن سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم مصدراً للتشريع ودستوراً للحكم، وفي غضون سنوات قليلة تحولت المملكة من دولة ناشئة إلى كيان عظيم، فسبقت العديد من دول العالم في مختلف المناحي وفي شتى المجالات، وما زال أمام ولاة الأمر آمال وطموحات لا حدود لها ستضع بلادنا في مكانة أخرى بين الأمم – بإذن الله- لافتاً النظر إلى أنّ الملك عبدالعزيز أرسى قواعد الحكم في المملكة، ولم يحد عنها أيٌ من أبنائه البررة ممن حكموا البلاد من بعده، الذين تسابقوا إلى خدمة الدين ورفعة الوطن ورفاهية المواطن، معتمدين في ذلك على المولى سبحانه وتعالى، متخذين من والدهم – رحمه الله- مثالاً ومن أعماله قدوة، ومن نصائحه نبراساً، ومن وصاياه عهداً..وقد كان لكل منهم بصمة في بناء مملكتنا الحبيبة القوية بأمر الله، العظيمة في تاريخها، الغنية بشعبها، الفتية بشبابها، مشيراً إلى أن أبناء الملك عبدالعزيز قادوا مسيرة عظيمة من التطوير والنمو، تُسابق الزمن وتُحقق في كل يوم منجزاً يضاف إلى سجل منجزات هذا الوطن الغالي.
وأردف معاليه قائلا : يأتي هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لتشهد البلاد في عهده المبارك نقلة نوعية على الصعيد السياسي والأمني والاقتصادي والتنموي، حيث بات للمملكة صوت مدوي في المحافل الدولية، وشكل جيشها الوطني قوة عسكرية هائلة يقود تحالفات عسكرية مختلفة لمحاربة الإرهاب .
وفي المجال الاقتصادي نهج الملك سلمان – أيده االله – نهجاً مغايراً للسياسة الاقتصادية التي سارت عليها المملكة لعقود طويلة، يعتمد النهج الجديد على تنويع مصادر الدخل والتركيز على صناعات أخرى بديلة عن النفط، وابتكار مشروعات تنموية غير تقليدية تنقل البلاد إلى آفاق مستقبلية أكثر إشراقاً، وقد عهد – حفظه الله- بهذا الملف إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع – حفظه الله –فمن خلال رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، وبرنامج تحقيق التوازن المالي، وهي خطط اقتصادية اجتماعية ثقافية سياسية شاملة تؤسس لدخول المملكة إلى عصر ما بعد النفط، وترتكز هذه الرؤية على ثلاثة أركان أساسية هي: العمق العربي والإسلامي" القدرات الاستثمارية الضخمة" الموقع الجغرافي الاستراتيجي وما يحيط بالمملكة من معابر مائية مهمة".
 
وأكد معالي المهندس الخلب أن قطاعات الدولة جميعها لم تخلُ من مهمات للإسهام في تحقيق أهداف رؤية المملكة" 2030"، ويضطلع قطاع الموانئ في المملكة بدور حيوي ومهم في هذا الإطار، حيث لدى المملكة ثلاث واجهات بحرية يبلغ مجموع طول سواحلها نحو 3400كم، إحداها على خليج العقبة، والبحر الأحمر، والأخريتان على الخليج العربي، ويوجد بالمملكة تسعة موانئ تجارية وصناعية تخدم جميع مناطق المملكة تقريبا، وهي موانئ حديثة مجهزة بأحدث الوسائل والتقنيات ومعدات التشغيل وهي قادرة على تلبية متطلبات الرؤية ومواكبة النمو الاقتصادي المتوقع خلال السنوات المقبلة بإذن الله.
وأوضح معاليه أنّ الهيئة العامة للموانئ خطت خطوات واسعة نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، حيث نفذت العديد من مشروعات التطوير والتوسعة في جميع الموانئ لزيادة قدراتها وتحسين أدائها، كما تبنت حزمة من الإجراءات التنظيمية والإدارية التي تواكب متطلبات المرحلة المقبلة، منها تطبيق نظام مجتمع الميناء "port community system" في جميع الموانئ، وتطبيق مؤشرات قياس الأداء التشغيلي " KPI`s International"، وتطبيق مشروع فسح الحاويات خلال 24 ساعة الذي أدّى إلى تقليص وقت تخليص البضائع في محطة جميع الموانئ إلى ثلاثة أيام فقط، وإصدار اللائحة التنظيمية للوكلاء البحريين الخاصة بالحصول على ترخيص مزاولة أعمال الوكيل البحري داخل جميع موانئ المملكة، هذا بالإضافة إلى تطبيق نظام المحفظة الإلكترونية، ومبادرة المنافسة الإلكترونية، ومبادرة التأجير الإلكتروني لمواقع الأراضي والمستودعات في الموانئ، وتحديث ضوابط تأجير الأراضي في الموانئ لتعظيم الاستفادة من ممتلكات الدولة في الموانئ، وتنفيذ برنامج رواد المستقبل الذي يختص بتأهيل مجموعة من الموظفين المؤهلين لتولي القيادة في المرحلة القادمة، وابتعاث عدد من خريجي الجامعات من خلال برنامج ينتهي بالتوظيف للحصول على درجة الدبلوم التخصصي أو الماجستير في عدد من التخصصات ذات العلاقة بالأعمال البحرية وأعمال الموانئ.
وأبان أنّ الهيئة العامة الموانئ تعمل حالياً على استغلال كل الإمكانات والمقومات التي تتمتع بها الموانئ السعودية في مشروعات ذات قيمة مضافة, بالإضافة إلى تعزيز فرص الاستثمار في منظومة الموانئ بالمملكة ومساندة المشروعات التنموية للدولة وفق إستراتيجيتتها الاقتصادية الجديدة , وهناك أولوية لتطوير عقود الإسناد وأعمال المناولة من الجوانب المالية والقانونية والتشغيلية، لافتاً النظر إلى أن ّاليوم وفي ذكرى اليوم الوطني للمملكة, يعتلي ملكنا المفدى سلمان بن عبدالعزيز قائمة الزعماء الأكثر تأثيراً في العالم, ويتحدث الجميع عن بلادنا بكل التقدير والاحترام وبنظر لإنجازاتها بالانبهار.
واختتم معالي رئيس الهيئة العامة للموانئ "موانئ" المكلف تصريحه، سائلاً الله أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وكل عام وبلادنا وقيادتنا وشعبنا في مزيد من الخير والأمن والاستقرار والسلام.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا