shadow
shadow

رئيس الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين : ثمانية وثمانون عاماً حافلة بالإنجازات

 
الرياض واس
رفع معالي رئيس الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين ومن في حكمهم الشيخ عبدالعزيز بن محمد المهنا باسمه ونيابة عن كافة منسوبي الهيئة التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - وللأسرة المالكة وللشعب السعودي كافة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين للمملكة .
وقال معاليه : إن ثمانية وثمانين عاماً حافلة بالإنجازات نستذكر من خلالها المسيرة المباركة التي بدأها مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز - رحمه الله - ، وما بذله من عمل وكفاح ليوحد شتات هذا الوطن الغالي ، ومن ثم وضع اللبنات الأولى لتنمية الوطن ، وواصل أبناؤه البررة المسيرة بخطى ثابتة لاستكمال البناء والعطاء، ليواصلوا نهضة هذا الوطن وتقدمه وازدهاره ، حتى أصبحت هذه الدولة من الدول المتقدمة في العلم والتطور والازدهار مع المحافظة على الثوابت الإسلامية التي هي أساس بناء هذا الوطن ومنهجه القائم على مر السنين وحفظها لكرامة الإنسان وتنميته، مما جعل للمملكة مكانة اقتصادية وحضور مؤثر في المحافل الدولية، وفي صناعة القرار العالمي ونجاحات سياسية متتالية، ومنارة للعطاء وعون للشعوب العربية والإسلامية.
وتحدث معاليه أن الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين ومن في حكمهم قد حققت نجاحات كبيرة ومتميزة، ولله الحمد، خلال عمرها الذي لم يتجاوز خمس سنوات بفضل الله تعالى ثم بفضل الدعم الكبير الذي تلقاه من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - ، ومن ذلك البدء في إنشاء المقر الرئيس للهيئة في مدينة الرياض بالإضافة إلى الشروع في بناء خمس مقرات لفروع الهيئة في كل من مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمنطقة الشرقية، وعسير، والجوف، وأن تكون الهيئة أنموذجاً – بمشيئة الله- في جودة الأداء باحترافية ومهنية وشفافية عبر برامج إدارية ووسائل التقنية الحديثة لخدمة جميع المستفيدين بما يتواكب مع رؤية المملكة 2030م.
وسأل معاليه المولى عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد قائد مسيرتها خادم الحرمين الشريفين ، وسمو ولي عهده الأمين ، وأن يحقق النصر لقواتنا المسلحة وجنودنا الأبطال المرابطين على حدود المملكة، وأن يديم علينا نعمة الأمن والإيمان والاستقرار والرخاء.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا