shadow
shadow

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تجدد رفضها أن تكون الإدارة الأمريكية شريكاً أو وسيطاً في عملية السلام

 
رام الله واس
جددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قراراتها السابقة وما جاء في خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة برفض أن تكون الإدارة الأمريكية شريكاً أو وسيطاً في عملية السلام، وعدتها جزءاً من المشكلة وليست جزءاً من الحل.
وأكدت في اجتماعها، برئاسة الرئيس محمود عباس في رام الله، الليلة الماضية، مواقفها الثابتة وعلى ما جاء في خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالدعوة لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات ومرجعية الأمم المتحدة استناداً لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية والقانون الدولي، وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحل جميع قضايا الوضع النهائي دون استثناء.
وقررت اللجنة التنفيذية دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير للانعقاد في تاريخ 26 أكتوبر، والاستمرار في تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، وآليات وجداول زمنية لذلك، بما يشمل تحديد العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع سلطة الاحتلال "إسرائيل".
وأدانت اللجنة التنفيذية، مصادقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القانون التعريفي لمحاربة الإرهاب، والذي بموجبه يستطيع أي مواطن أمريكي مقاضاة أية جهة خارجية يتهمها بالإرهاب أو دعم الإرهاب أو المسؤولية عن أي عمل إرهابي، ما يستدعي المراجعة الكاملة لقبول فلسطين للمساعدات من الولايات المتحدة الأمريكية.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا