shadow
shadow

مسؤولون مشاركون في مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية: المملكة تتمتع بمزايا تؤهلها لتصبح منصة لوجستية رائدة تربط قارات العالم

 
الرياض واس
أكد مسؤولون مشاركون في فعاليات اليوم الأول لمؤتمر "سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية", الذي تنظمه وزارة النقل في الرياض، أن المملكة تمتع بمزايا لوجستية مميزة تؤهلها لتصبح منصة لوجستية رائدة تربط قارات العالم، وفق أهداف رؤية 2030، مشيرين إلى أن من بينها الموقع الجغرافي، والأنظمة الضريبية الملائمة للاستثمار، ووفرة إمدادات الطاقة واللقيم والمعادن بأسعار تنافسية.
وأوضح معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالحكيم بن محمد التميمي، خلال مشاركته في حلقة نقاش أقيمت بعنوان "الاستراتيجية الوطنية للنقل والإمداد: رحلة التحول نحو رؤية 2030"، بمشاركة كل من معالي رئيس هيئة النقل العام الدكتور رميح بن محمد الرميح، ومعالي رئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سعد بن عبدالعزيز الخلب، ومعالي محافظ الهيئة العامة للجمارك الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز الحقباني، أن الهيئة قامت بتدريب 850 موظفاً تابعاً للشركة السعودية للشحن الجوي، وأن مطارات المملكة اليوم جزء لا يتجزأ من العملية اللوجستية، كما أنها عنصر مهم في تطبيق رؤية المملكة 2030".
وقال معاليه : "نعمل على إيجاد مبادرات لتطوير البنية التحتية للمطارات، وتسهيل إجراءات الشحن، وتسهيل عمل إجراءات المؤسسات الحكومية الأخرى".
بدوره كشف معالي رئيس هيئة النقل العام, عن وجود أكثر من مليون شاحنة في المملكة، بمتوسط عمر يصل إلى أكثر من 14 عاماً، فيما لا يتجاوز متوسط عمر الشاحنات في الدول المتقدمة 9 أعوام، مؤكداً أن اللائحة الجديدة للهيئة اشترطت عدم تجاوز عمر الشاحنات القادمة من أوروبا إلى المملكة خمسة أعوام فقط، إضافةً إلى ضرورة تركيب جهاز تتبع آلي يوضع في الشاحنات، ويرتبط بمنصة "وصل"، ويحدد وزن الشاحنة؛ كي لا يتم التهاون في ذلك عبر الاعتماد فقط على الموازين الموجودة في الطرق.
من جانبه أوضح الحقباني، أن الهيئة العامة للجمارك بدأت عام 2017 مرحلة التحول والتغيير، لافتاً إلى أنها أطلقت مع نهاية عام 2017، استراتيجية تضم 41 مبادرة، و117 مشروعاً للتحول في كافة جوانب عمل الجمارك في مختلف مناطق المملكة، مشيراً إلى أن الهيئة حققت معدلات عالية في نسب التعاملات الإلكترونية وصلت إلى 98%.
ولفت إلى أن الهيئة تمر بمرحلة تحول لمواكبة رؤية المملكة 2030، منوهاً بأن منصة "فسح" تعد نافذة إلكترونية واحدة، وتشكل مطلباً للدول الجادة في عملية تحسين خدمات التصدير، وتطوير الخدمات اللوجستية, مبيناً أن هناك جهات حكومية مرتبطة بهذه المنصة الرائدة، ومنها الهيئة العامة للموانئ، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وغيرها من الجهات الحكومية الأخرى"، مضيفا:"وصل عدد المسجلين لدينا في المنصة حتى الآن، 22 ألف مستورد ومصدر".
من جهته أكد معالي رئيس الهيئة العامة للموانئ، أن جهود الهيئة العامة للجمارك والهيئة العامة للموانئ أثمرت عن إطلاق منصة "فسح" التي أسهمت في خفض زمن فسح البيانات الجمركية في الموانئ البحرية ليصبح خلال 24 ساعة فقط .
وأفاد أن الهيئة تعمل على مبادرات تحفيزية أخرى شملت تعزيز التحول الرقمي، حيث أصبح بإمكان المستوردين تتبع شحناتهم وموقعها لحظة بلحظة، فضلاً عن تدشين نظام للموانئ البحرية لضمان تبادل المعلومات بين جميع الأطراف بعملية الاستيراد والتصدير بشكل آمن وفعال .

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا