shadow
shadow

الهيئة المغربية للوحدة الوطنية : لن نسمح للمرتزقة ومشعلي الفتن بالعبث بأمن واستقرار المملكة

 
برازيليا واس
دانت الهيئة المغربية للوحدة الوطنية في البرازيل بشدة، ما تتعرض له المملكة العربية السعودية من هجمات وفبركات لقصص وأخبار مزيفة، مؤكدة تضامنها مع المملكة ضد كل من يحاول المساس بسياساتها وموقعها ومكانتها الإقليمية والدولية، وما تتعرض له بلاد الحرمين الشريفين مثوى الأنبياء والمرسلين ومسقط رأس النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من قبل أبواق إعلامية مأجورة ومرتزقة باعوا أنفسهم للشيطان مقابل دريهمات معدودة ومصالح شخصية ضيقة، لا تسمن ولا تغني من الحق شيئًا.
وقال سفير الهيئة الكاتب والباحث في الفكر الإسلامي وقضايا الإرهاب والتطرف الشيخ الصادق العثماني: "نحن كجاليات مسلمة في البرازيل ودول أمريكا اللاتينية لا نسمح أبدًا لهؤلاء المرتزقة وتجار الحروب ومشعلي الفتن بالعبث بأمن وسلامة واستقرار المملكة العربية السعودية، والهجوم عليها أو الانتقاص من مكانتها وتبخيس أعمالها وما تقوم به من خدمات جبارة للحرمين الشريفين ومن عطاءات ومساعدات إنسانية لبلاد العالم كله"، مؤكدًا أن هذه العطاءات الإنسانية تجعلها في مرمى وهدف أصحاب القلوب السوداء الممتلئة بالبغض والكراهية والحسد.
وأضاف: "لكن هيهات هيهات.. فمملكة الخير والعطاءات والبركات، أبوابها مفتوحة وأياديها ممدودة للعالم كله؛ فهي دومًا في مقدمة دفع عجلة السلم والسلام ومحاربة الإرهاب والتطرف، وتاريخها المشرق الوضاء ورمزيتها الدينية والروحية ومكانتها المرموقة بين الأمم والشعوب ودول العالم كله، دفع بهذه القنوات المسعورة أن تجيش جيوشها الإلكترونية الخبيثة وتبثها عبر شبكاتها العنكبوتية ووسائل أدوات التواصل الاجتماعي، لا للدفاع عن أوطان المسلمين أو تبليغ رسالة الإسلام وعقيدة التوحيد النقية والسنة النبوية المطهرة، وإنما لزرع الفتن بين المسلمين والمسلمات وتخريب دولهم وأوطانهم وتشريد أبنائهم، فالويل ثم الويل لهؤلاء من عقاب الله، يقول تعالى : "والذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق".
وحذر السفير الشيخ الصادق العثماني، "الجميع وخصوصا من هم وراء هذه الحملات الشعواء من التفكير في إقامة الفوضى، أو زرع الفتن لأن هذا لا يخدم المنطقة ولا دول العالم الإسلامي على أية حال.
وقال في ختام تصريحه : أسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية من كل سوء وشر، ومن الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد والشعب السعودي الكريم إنه سميع مجيب، ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين".

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا