shadow
shadow

العمل والتنمية الاجتماعية تعقد ورشة عمل لمناقشة دليل تصنيف الجمعيات والمؤسسات الأهلية

 
الرياض واس
دشن وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية سليمان الزبن، ورشة عمل مناقشة دليل تصنيف الجمعيات والمؤسسات الأهلية مع الجهات المشرفة على الجمعيات والمؤسسات الأهلية التي تندرج ضمن اختصاصها الفني.
وأوضح الزبن أن الورشة تأتي استكمالاً لسلسلة الاجتماعات السابقة للتنسيق والتكامل لعمل الوحدات الإدارية في الجهات الحكومية التي يدخل اختصاصها الفني ضمن أنشطة وأهداف هذه الجمعيات والمؤسسات، وكذلك السعي إلى تطوير ودعم القطاع غير الربحي وتنميته، لرفع مساهمة هذا القطاع في إجمالي الناتج المحلي، مشيراً إلى أن القطاع غير الربحي له جهات إشرافيه أخرى في قطاعات أخرى غير وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تشرف على الجانب الفني لعمل الجمعيات والمؤسسات الأهلية، حيث يتم العمل من خلال هذه الورش والاجتماعات على إيجاد آلية توافق بين الوزارة وتلك الجهات، لضمان تسريع اصدار التصاريح وتنفيذ الأنشطة والبرامج وتحقيق هذه الكيانات الأهلية للأهداف التي أنشأت من أجلها.
وأضاف أن الوزارة باعتبارها جهة مشرعة وداعمة تعمل على أن تؤدي تلك الجمعيات والمؤسسات خدماتها وبرامجها على الوجه المأمول.
من جهته أفاد مدير عام إدارة المراكز والبرامج التنموية شاهر الجنفاوي، أن وضع دليل تصنيف الجمعيات والمؤسسات الأهلية يهدف إلى دعم نمو القطاع غير الربحي،
ويأتي تنفيذا للأمر السامي الكريم رقم 55190 وتاريخ 28 / 11 / 1438هـ القاضي بتأسيس وحدات إدارية في الجهات المشرفة للإشراف على الجمعيات والمؤسسات الأهلية التي تدخل ضمن اختصاصها الفني، ونظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وكذلك قرار مجلس الوزراء رقم 457 وتاريخ 22 / 8 / 1439هـ، الذي نص على الارتباط التنظيمي والإداري وتنظيم علاقة هذه الوحدات الإدارية مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بصفتها جهة الاختصاص الأصيل والجهة المشرفة إدارياً وفنياً على الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
وأشار إلى أن من أهم ملامح العلاقة بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والجهات الأخرى هما لائحة تنظيم العلاقة ودليل التصنيف الذي سيتم من خلالهما تحديد الأدوار والمهام لكل جهة، ولضمان عدم تداخل الاختصاصات من خلال تحديد الجهة المشرفة على الجمعية أو المؤسسة الأهلية بحسب نشاطها الفني.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا