shadow
shadow

أمير المنطقة الشرقية يرعى ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة

 
الدمام واس
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية, تنظم غرفة الشرقية يوم الخميس الموافق 22 نوفمبر الجاري "ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة" تحت عنوان "رأس المال الجريْ بوابة للتمكين" .
وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي أن الخبراء في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة المشاركون في الملتقى سيستعرضون المحاور التي تبحث دور القطاع التي من أبرزها : السياسات والأنظمة والبرامج المالية الداعمة لاستثمارات رأس المال الجريء.
وأكد الخالدي أن الملتقى سيشهد مشاركة واسعة من قبل المتخصصين الذين سيناقشون دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة في تحقيق رؤية المملكة 2030، وجهود الشركات الكبرى, بالإضافة إلى البنوك والصناديق الاستثمارية في زيادة مصادر الاستثمار والتمويل، عاداً الملتقى فرصة ثمينة للعاملين في القطاع للتعرف على ما يقدمه صندوق راس المال الجريء للمستثمر والتعرف على تجارب عالمية ورائدة في هذا المجال ودورها في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وأفاد أن حضور الملتقى الذي يحتضنه مقر الغرفة الرئيس سيلتقون عن قرب بملاك وممثلين صناديق راس المال الجريء, بالإضافة إلى أصحاب المنشآت والمسؤولين وأصحاب القرار والمستثمرين، حيث تمثل خطوة مهمة لتبادل الأعمال وتنمية الاستثمار والاستفادة من هذا الحضور العالي المستوى.
وبين الخالدي أن الملتقى سيبحث عدداً من الاوراق المهمة والضرورية في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، انطلاقا من رؤيته المتمثلة بتعزيز دور راس المال الجريء في دعم هذا القطاع الحيوي، مشيرا إلى أن رسالة الملتقى تعكس مفهوم رأس المال الجريء لدى المستثمرين في المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي ستكون رافدا رئيسيا لقنوات الاستثمار .
وأبان رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية أن الملتقى يهدف إلى إبراز دور غرفة الشرقية كراعية مهمة لهذا القطاع على مستوى المنطقة، ونشر الوعي بأهمية راس المال الجريء لدى المستثمرين وقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة على وجه العموم وفي المنطقة الشرقية على وجه الخصوص، بالإضافة إلى الاستفادة من التجارب العالمية المميزة والرائدة في مجال رأس المال الجريء في دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
يذكر أن من أهم اهداف الملتقى هو التعرف على أفضل القطاعات الاقتصادية التي يمكن للشركات في هذا القطاع الاستثمار فيها ووضع خطة طويلة توضح اوجه الدعم لها، وطرح مفهوم الشراكات والتحالفات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة كخيار استراتيجي، وايضا تطوير مهارات ملاك هذه المنشآت الإدارية والفنية.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا