shadow
shadow

مسؤولون ومثقفون ينوهون بما تقدمه المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة من جهود إنسانية وإغاثية حول العالم

 
الرياض واس
نوّه عدد من المسؤولين والمفكرين والمثقفين والإعلاميين بما تقدمه المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من جهود وأعمال إنسانية وإغاثية في العديد من الدول حول العالم.
وأكدوا خلال زيارتهم لمقر مركز الملك سلمان للإغاثة بالرياض أمس الأول أن المملكة عبر تاريخها الحافل انتهجت دورًا رائدًا في العمل الإنساني والإغاثي من خلال خدمة المجتمع الدولي، إدراكًا منها لأهمية هذا الدور في تخفيف المعاناة الإنسانية ولضمان الحياة الكريمة والسليمة للضعفاء والمحتاجين، وتأكيدًا على حرص القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - على مد يد العون لهم.
وثمّن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد أحمد حسين ما يقدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - للإسلام والمسلمين وللعالم أجمع من أعمال إنسانية وإغاثية كبرى ومنها مبادرته - أيده الله - بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية .
وقدم فضيلته خالص الشكر والامتنان لمعالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة لما حظي به مع عدد من المفكرين والمثقفين من زيارة لمقر المركز واطلاعهم على آلية العمل وسبل تقديم المساعدات للمحتاجين.
وقال الشيخ محمد أحمد حسين : إن ما يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة يمثل عمل مجموعة دول متكاملة مقدمًا شكره لخادم الحرمين الشريفين لدعمه المتواصل لأعمال المركز.
وأبان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية أن المملكة أصبحت مرجعًا عالميًا في مجال فصل التوائم السيامية مشيرًا إلى أن ذلك من تحقيق المقاصد الشرعية ومن أعظم أعمال الخير ، منوهًا بالمستوى المتميز التي وصلت له الخدمات الصحية في المملكة.
وأعرب الكاتب والإعلامي الكويتي الدكتور عايد المناع الظفيري عن شكره لمركز الملك سلمان للإغاثة على حفاوة الاستقبال الذي لقيه مع مجموعة من المفكرين والإعلاميين لدى زيارتهم مقر المركز واطلاعهم على جهود المملكة الإغاثية والإنسانية، معبرًا عن سعادته البالغة بما شاهده من مساعدات تقدمها المملكة للمتضررين في العالم.
وأضاف الدكتور عايد المناع أن المملكة قدمت خدماتها في دول العالم قاطبة حيث وصلت مساعداتها إلى 79 دولة بقيمة تجاوزت 86 مليار دولار أمريكي ، ومنها مشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة التي ينفذها في 42 دولة، منوهًا على وجه الخصوص بأهمية مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن.
وأكد المسؤول الإعلامي لائتلاف الإغاثة اليمنية محمد علي المقرمي أن مركز الملك سلمان للإغاثة استطاع خلال عمره القصير أن يكون في مصاف المنظمات الدولية الإنسانية عبر أدائه المهني الاحترافي والتزامه بمعايير القانون الإنساني الدولي في جميع مشاريعه بأنحاء دول العالم ، موضحًا أن المركز وضع بصماته الإنسانية في قلوب كل اليمنيين الذين أنهكتهم الأزمة التي سببتها المليشيات الحوثية .
وأشار الإعلامي والكاتب الكويتي محمد أحمد الملا إلى أنه أطلع خلال زيارته لمركز الملك سلمان للإغاثة على ما تقدمه المملكة من برامج ومشاريع إنسانية وإغاثية ل 79 دولة في العالم بقيمة بلغت 86 مليار دولار أمريكي بين عامي 1996 – 2018م أسهمت في إنقاذ المحتاجين والمنكوبين والتخفيف من معاناتهم .

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا