shadow
shadow

السيرة الذاتية لمعالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ الذي صدر اليوم أمر ملكي بتعيينه وزيراً للتعليم

 
الرياض واس
فيما يلي السيرة الذاتية لمعالي الدكتور حمد بن محمد بن حمد آل الشيخ الذي صدر اليوم أمر ملكي بتعيينه وزيراً للتعليم :
المناصب السابقة:
مستشار بالديوان الملكي، منذ يونيو 2017م.
مساعد تدريس بقسم الاقتصاد بجامعة سان فرانسيسكو 1404-1403هـ.
أستاذ مساعد بقسم الاقتصاد بكلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود 1416هـ.
أستاذ مشارك بقسم الاقتصاد بكلية العلوم الإداريةبجامعة الملك سعود 1426هـ.
رئيس قسم الاقتصاد بكلية إدارة الأعمال بجامعة الملك سعود 1427 – 1428هـ.
وكيل كلية إدارة الأعمال للتطوير والاعتماد بجامعة الملك سعود 1428هـ.
وكيل جامعة الملك سعود للتطوير والجودة بجامعة الملك سعود 1429 – 1430هـ.
عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود 1428 – 1430هـ
نائب لوزير التعليم لشؤون البنين بالمرتبة الممتازة في وزارة التعليم 1433 – 1436هـ.
السيرة العملية:
عضو في لجنة السياسات الاقتصادية ، عضو لجنة سياسات سوق العمل ، عضو مجلس ادارة المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين ومن في حكمهم، وجمعية اقتصاديات الموارد والبيئة، عضو اللجنة المالية بالديوان الملكي، عضو اللجنة الإستراتيجية في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
عضو في جمعية الاقتصاد الأمريكية، وجمعية الاقتصاد الزراعي الأمريكية ، وجمعية الاقتصاد الزراعي الأمريكية.
شارك في ما يزيد عن 300 من البرامج الاقتصادية الإذاعية و التلفزيونية و مواضيع اقتصادية في الصحف المحلية.
شارك في مشروع السياسة الوطنية للعلوم والتقنية بالمملكة بعيدة المدى، وذلك في الفترة (1421 – 1442هـ).
أشرف على ما يزيد عن 300 بحث ودراسة اقتصادية وإستراتيجية وفنية كعميد لمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات( 1428 – 1430 هـ)
له العديد من المؤلفات بالمجال الاقتصادي والتنمية وقام بتأليف عدة كتب بالاقتصاد الرياضي.
السيرة التعليمية :
• دكتوراه بالفلسفة (تخطيط وتنمية اقتصادية ؛ اقتصاديات نفط وموارد ؛ اقتصاد دولي ؛ سياسات اقتصادية ) من جامعة ستانفورد، في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.
• ماجستير تخطيط وتنمية من جامعة ستانفورد.
• ماجستير اقتصاد من جامعة سان فرانسيسكو .
• بكالوريوس علوم إدارية من جامعة الملك سعود.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا