shadow
shadow

الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" ترفع للملك أسماء 12 جهة حكومية لم تتجاوب معها

رفعت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" لمقام خادم الحرمين الشريفين أسماء 12 جهة حكومية لم ترد على مخاطبات الهيئة بشأن متابعتها تنفيذ الأمر الملكي بإنشاء إدارات نسوية في الإدارات والجهات الحكومية والداخل ضمن اختصاصات الهيئة.
ووفقاً لصحيفة " الرياض" كشف تقرير الهيئة للعام المالي 33 1434هـ، أنه متابعة لتنفيذ الأمر الملك القاضي بإنشاء إدارات نسوية في الأجهزة الحكومية، خاطبت الهيئة 58 جهة حكومية لمتابعة مدى التزامها بتطبيق القرار الملكي، ورفع نتيجة المتابعة للمقام السامي، فتبين التزام 21 جهة حكومية فقط بمقتضى الأمر الملكي.
كما تلقت الهيئة إفادة من 7 جهات تبين أنها لازالت تدرس إنشاء إدارات نسوية، أو يتعذر عليها تخصيص مكان في مباني الجهات المستأجرة في الوقت الحالي، فيما بينت 18 جهة حكومية بأنها خاطبت وزارة المالية أو وزارة الخدمة المدنية، وذلك بطلب إحداث وظائف نسائية في ميزانياتها أو تحوير بعض الوظائف الشاغرة، إلا أن ذلك لم يتم، فيما لم ترد 12 جهة على مخاطبات الهيئة، وتم رفع نتائج المتابعة لمقام خادم الحرمين الشريفين.
وبين التقرير أن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" تتابع تطبيق مشروع خادم الحرمين الشريفين للحكومة الإلكترونية، حيث تلقت الهيئة إفادة من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات متضمنة مؤشرات قياس التحول للتعاملات الإلكترونية الحكومية.
كما تتابع "نزاهة" أيضاً تطبيق نظام سداد الإلكتروني، وناقشت الهيئة مع وزارة المالية وضوح تطبيقات برنامج سداد وأسماء الجهات المرتبطة بالنظام والجهات غير المرتبطة وأسباب عدم الارتباط، ولازالت الهيئة تدرس وتتابع تطبيق البرنامجين.
وأشار التقرير أن الهيئة وبعد فحص الإجراءات المتعلقة بإصدار وإرجاع التذاكر الحكومية ميدانياً، لاحظت وجود بعض المخالفات، وطلبت الهيئة من الخطوط الجوية السعودية الالتزام بما صدر من تعليمات حول إصدار واحتساب قيمة التذاكر على الجهات الحكومية.
كما اكتشفت الهيئة خللا في توزيع الأراضي الزراعية على المواطنين بموجب نظام توزيع الأراضي البور، أثر اكتشاف حالة فساد ارتكبها أحد المواطنين، وقامت الهيئة باقتراح تعديد على بعض مواد نظام توزيع الأراضي البور ولائحته التنفيذية، وذلك بما يفيد عدم جواز التنازل عن الأراضي الممنوحة، ووجوب إعادتها للوزارة في حال عدم استصلاحها.
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا