shadow
shadow

الكونجرس يدرس توسيع العقوبات الإيرانية مع انهيار الريال

 

يبحث مشرعون أمريكيون عن سبل لتشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران وهي إجراءات ساعدت في انهيار عملتها لكنها لم تدفع طهران بعد للتخلي عن برنامجها النووي.
 
وتهدف الاقتراحات التي لا تزال في مراحل أولية من التطور إلى معاقبة البنوك الأجنبية التي لديها تعاملات كبيرة مع البنك المركزي الإيراني. وتشمل العقوبات الحالية التعاملات المرتبطة بالنفط فقط.
 
وقال مساعد للسناتور الديمقراطي روبرت مينينديز يوم الجمعة "ندرس بجدية خيارات إضافية من بينها فرض مزيد من القيود على تعاملات (البنك المركزي الإيراني) وإجراءات أخرى تستهدف التأثير على احتياطيات إيران من العملات الأجنبية."
 
وقال مساعد في الكونجرس إن بعض المشرعين يعتقدون أنه إذا شملت العقوبات جميع التعاملات المصرفية باستثناء التعاملات المرتبطة بالغذاء والدواء فإن الاقتصاد الإيراني "سينهار بسرعة كبيرة".
 
واشترك مينينديز والسناتور الجمهوري مارك كيرك في إعداد قانون عقوبات أقر في ديسمبر كانون الأول الماضي واستهدف إيرادات إيران من النفط كوسيلة لمنع طهران من مواصلة برنامجها الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف لإنتاج أسلحة نووية. وتقول طهران إن برنامجها النووي سلمي.
 
وأعطى تدهور قيمة الريال الإيراني وعلامات على اضطرابات مدنية في طهران الأمل لصناع السياسة الغربيين في أن العقوبات الاقتصادية ربما بدأت تكون أكثر إيلاما.
 
وأنحت إيران باللائمة في تراجع عملتها على ما تقول إنها مؤامرة خارجية.
 
وبدأ الاتحاد الأوروبي مناقشة إمكانية فرض حظر تجاري واسع من جانبه ضد إيران يشمل اجراءات واسعة ضد البنك المركزي وقطاع الطاقة.
 
وتتحرك القوى الغربية بحذر خشية أن تأتي الخطوات المشددة بنتائج عكسية وتحشد الإيرانيين خلف رئيسهم محمود أحمدي نجاد.
 
وقال مساعد ثان كبير بالكونجرس تحدث بشرط عدم الكشف عن اسمه إن الإجراءات الجديدة المقترحة بالكونجرس قد تصبح جزءا من مشروع قانون سنوي خاص بالسياسة الدفاعية يتعين على مجلسي الشيوخ والنواب الانتهاء منه بعد الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السادس من نوفمبر تشرين الثاني القادم.
 
وأضاف "الأمر لا يعدو أن يكون مجرد إضافة تعديل طفيف جدا للقانون الحالي."
 
وقال المساعد إن بعض المشرعين يسعون لأن تشمل العقوبات المصرفية جميع التعاملات باستثناء تلك المرتبطة بالغذاء والدواء.
 
وأضاف أنه كحد أدنى يمكن إحياء اقتراح يحظر على أي شركة التعامل في الأسواق المالية الأمريكية إذا أجرت أي نوع من التعاملات مع شركة طاقة إيرانية. وكانت هذه الخطة طرحت في وقت سابق هذا العام.
 
وتحظر الولايات المتحدة منذ فترة طويلة على الشركات الأمريكية إجراء أي تعاملات مع إيران لكنها أقرت في ديسمبر كانون الاول الماضي إجراءات أجبرت المشترين الدوليين للنفط الإيراني على خفض مشترياتهم.
 
وفي أغسطس آب أضافت حزمة ثانية من العقوبات المزيد من القيود على البنوك وشركات التأمين الدولية وتجار النفط.
 
والحكومة ملزمة بموجب ذلك القانون بأن تقدم الأسبوع المقبل تقريرا بشأن إنتاج وصادرات الغاز الطبيعي الإيراني بما في ذلك تأثير تقليص الصادرات على الأسعار العالمية للغاز الطبيعي.
 
وستكون الحكومة مطالبة في ديسمبر القادم بإبلاغ الكونجرس بما إذا كان من الممكن فرض عقوبات على صادرات الغاز الطبيعي الإيرانية بموجب القوانين الحالية وتأثير تلك العقوبات.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا