shadow
shadow

العراق يغلق سجن ابو غريب ومقتل سبعة اشخاص في اعمال عنف متفرقة

اعلنت وزارة العدل العراقية في بيان نشر على موقعها الالكتروني الثلاثاء اغلاق سجن ابو غريب، سجن بغداد المركزي، بعدما اخلته من السجناء لاسباب امنية، في وقت قتل سبعة اشخاص في اعمال عنف متفرقة.
 
وقال البيان ان "وزارة العدل اعلنت عن اغلاق سجن بغداد المركزي +ابو غريب+ سابقا بصورة كاملة واخلائه من النزلاء، بالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية".
 
ونقل البيان عن وزير العدل حسن الشمري قوله ان "الوزارة انهت نقل جميع النزلاء البالغ عددهم 2400 نزيل بين موقوف ومحكوم بقضايا ارهابية، الى السجون الاصلاحية في المحافظات الوسطى والشمالية".
 
واضاف الشمري ان "الوزارة اتخذت هذا القرار ضمن اجراءات احترازية تتعلق بأمن السجون، كون سجن بغداد المركزي يقع في منطقة ساخنة"، مشيرا الى ان "لجنة مشكلة في الوزارة باشرت بتوزيع الموظفين والحراس الاصلاحيين في السجن على بقية السجون في بغداد".
 
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في تصريح لوكالة لفرانس برس ان "غلق السجن ياتي في اطار اجراءات لوجستية اضافة لكونه من السجون القديمة".
 
واشار معن الى ان "هناك رؤيا امنية تتعلق بموقع السجن" في منطقة ابو غريب (20 كلم غرب بغداد) التي تشهد هجمات شبه يومية لقربها من مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) التي تخضع لسيطرة مسلحين مناهضين للحكومة منذ بداية العام.
 
وردا على سؤال حول ما اذا كان السجن اغلق بصورة نهائية، قال معن ان "هذا اجراء اداري يتعلق بوزارة العدل".
 
وتعرض سجن ابو غريب في تموز/يوليو العام الماضي الى هجوم شنه عشرات المسلحين بالتزامن مع هجوم على سجن اخر في التاجي الى الشمال من بغداد.
 
وتمكن خلال العملية نحو 500 سجين من الفرار بعضهم قادة كبار في تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، اقوى التنظيمات الجهادية المسلحة الناشطة في العراق، الذي تبنى الهجوم في وقت لاحق.
 
وعرف سجن ابو غريب حول العالم بعد نشر صور عام 2004 تظهر تعرض سجناء عراقيين للاهانة وسوء المعاملة على ايدي سجانيهم الاميركيين، ما اثار فضيحة ادت الى احكام بحق 11 جنديا اميركيا تصل الى السجن لعشرة اعوام.
 
ويظهر في احدى الصور سجين عار مهدد بكلاب حراسة يمسك بها جنود اميركيون وهو ملتصق الى بوابة زنزانة، فيما تكشف اخرى عن مجموعة سجناء عراة غطت رؤوسهم باكياس بلاستيكية فيما تقوم جندية اميركية بالاشارة بسخرية الى اعضائهم التناسلية.
 
ودفعت الفضيحة الى اغلاق السجن في ايلول/سبتمبر 2006 حتى شباط/فبراير 2009.
 
في غضون ذلك، قتل ستة اشخاص في قصف بالقذائف وهجمات استهدفت مدينتي الفلوجة والرمادي، في  محافظة الانبار غرب بغداد، وفقا لمصادر امنية وطبية.
 
ففي مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) قال الطبيب احمد شامي في مستشفى المدينة لوكالة فرانس برس ان "خمسة اشخاص بينهم طفلة قتلوا واصيب 12 بينهم امراتان وخمسة اطفال جراء قصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة في جنوب ووسط مدينة الفلوجة".
 
واكد الشيخ محمد صالح البجاري احد زعماء عشائر الفلوجة وقوع الهجمات وسماع دوي انفجارات متكرر، دون الاشارة لتفاصيل اكثر.
 
وفي الرمادي (100 كلم غرب بغداد) كبرى مدن محافظة الانبار، قتل شخص واصيب خمسة بينهم امرأة بجروح جراء سقوط قذائف هاون وسط المدينة، وفقا لمصادر امنية وطبية.
 
كما اصيب ثلاثة من الشرطة بجروح في هجوم انتحاري مزدوج باحزمة ناسفة، رافقه اشتباكات مسلحة ، استهدف مقرا للشرطة وسط مدينة الرمادي، وفقا للمصدر.
 
ويفرض مسلحون من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" واخرون ينتمون الى تنظيمات اخرى مناهضة للحكومة السيطرة منذ بداية العام الحالي سيطرة كاملة على الفلوجة وعلى عدد من احياء الرمادي فيما تواصل القوات العراقية عملياتها بهدف استعادة السيطرة عليها.
 
الى ذلك، قتل رجل في هجوم مسلح بعد تعرضه للتعذيب على ايدي مسلحين مجهولين القوا جثته في منطقة جيمن، الواقعة الى الشمال الشرقي من مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد)، وفقا لمصادر امنية وطبية.
 
وتأتي اعمال العنف والتطورات الميدانية هذه مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر ان تجري في الثلاثين من نيسان/ابريل الحالي.
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا