shadow
shadow

12 قتيلا في هجمات متفرقة في العراق

 اعلنت مصادر امنية وطبية عراقية لوكالة فرانس برس مقتل 12 شخصا واصابة آخرين بجروح اليوم الاربعاء في هجمات متفرقة استهدف اغلبها عناصر الامن في مناطق متفرقة في العراق. 
 
ففي بغداد، قال عقيد في الشرطة ان "شخصا واحدا قتل واصيب ثلاثة من المارة بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة في شارع رئيسي في منطقة باب المعظم، في شمال بغداد".
 
كما تحدث عن مقتل شخص في هجوم باسلحة مزودة بكاتم للصوت قرب منزله في منطقة الغزالية غرب بغداد.
 
واكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.
 
وفي هجوم اخر، قتل جنديان واصيب ثالث بجروح في انفجار عبوة ناسفة في ناحية جرف الصخر الى الشمال من مدينة الحلة (100 كلم جنوب بغداد)، وفقا لمصادر امنية وطبية.
 
وفي بلد (70 كلم شمال بغداد) قال ضابط برتبة رائد في الشرطة "قتل شرطيان احدهما ضابط برتبة رائد واصيب اربعة من رفاقهم بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للشرطة في ناحية يثرب" الى الشرق من مدينة بلد. 
 
واضاف ان "جنديا قتل برصاص قناص لدى تواجده في حاجز تفتيش للجيش، عند مدينة بلد".
واكد مصدر طبي حصيلة الضحايا .
 
وفي تكريت (160 كلم شمال بغداد) قتل ثلاثة من عناصر الشرطة في هجوم باسلحة مزودة بكاتم للصوت استهدف دورية في وسط المدينة، وفقا لمصادر امنية وطبية.
 
كما قتل شرطي واصيب ثلاثة من عناصر الشرطة احدهم برتبة ملازم بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في منطقة السحاجي، في غرب مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد)، وفقا لمصادر امنية وطبية.
 
وقالت المصادر نفسها ان جنديا قتل واصيب اخر بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في ناحية الشورة الى الجنوب من الموصل.
 
واصيب ستة اشخاص بينهم اثنان من الشرطة، بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للشرطة في شارع الفاروق، في غرب الموصل، وفقا للمصادر.
 
واصيب ثلاثة من الشرطة بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة عند مركز شرطة ناحية ربيعة (120 كلم غرب الموصل)، وفقا للمصادر ذاتها.
 
وتاتي الهجمات غداة مقتل 42 شخصا في عموم العراق اغلبهم جراء انفجار تسع سيارات مفخخة في بغداد.
 
ويشهد العراق منذ اكثر من عام اسوأ موجة اعمال عنف منذ النزاع الطائفي بين السنة والشيعة بين عامي 2006 و2008.
 
 وقتل اكثر من 3300 شخص في اعمال العنف اليومية منذ بداية العام الحالي، وفقا لحصيلة اعدتها فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية.
 
 
 
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا