shadow
shadow

راخوي يعد باعتماد الشفافية في الابلاغ عن تطورات ايبولا وواشنطن تعزز المراقبة في المطارات

وعدت مدريد الاربعاء ب "الشفافية" في الاعلان عن تطورات فيروس ايبولا في اسبانيا حيث سجلت اول عدوى خارج افريقيا، فيما ستشدد الولايات المتحدة التي توفي فيها مريض عمليات المراقبة في خمسة مطارات دولية.
 
وتوفي المريض الليبيري المصاب بوباء ايبولا في تكساس، وهو اول من تم تشخيص اصابته بهذا المرض خارج افريقيا، صباح الاربعاء في دالاس حيث كان يعالج كما اعلن المستشفى، وذلك قبل دقائق من دعوة وزير الخارجية الاميركي جون كيري المجموعة الدولية الى القيام بمزيد من الجهود، مطالبا ب "رد عالمي عاجل".
 
واعلن البيت الابيض بعد ذلك عن تشديد عمليات المراقبة في خمسة من المطارات الاميركية هي جي.اف.كاي (نيويورك) ونيوارك (نيوجيرسي) ودالاس (واشنطن) ومطاري اتلانتا وشيكاغو الدوليين.
 
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست ان "الاكثرية الساحقة من الاشخاص الذين يأتون من هذه البلدان الثلاثة (الاكثر تأثرا بايبولا: ليبيريا وسيراليون وغينيا) ستشملهم عمليات المراقبة الاضافية هذه".
 
وستراقب السلطات حرارة هؤلاء المسافرين، كما اوضحت المراكز الفدرالية الاميركية للمراقبة والوقاية من الامراض.
 
من جانبه، قال راخوي الذي كان يتحدث للمرة الاولى عن هذا الموضوع في الكونغرس ان اسبانيا ستبقى متنبهة وتحافظ ايضا على هدوئها.
 
وتعهد للمرة الاولى باعتماد "شفافية تامة" عبر التاكيد بانه يجري اطلاع شركائه الدوليين ايضا بشكل يومي على التطورات.
 
واعلنت سوزانا جاكاب المديرة الاقليمية لاوروبا في منظمة الصحة العالمية، ان "حالات عشوائية للمرض الناجم عن وباء ايبولا في اوروبا لا مفر منها. وهذا مرده الى التنقل بين اوروبا والبلدان الذي يتفشى فيها المرض". لكنها قالت ان خطر تفشي المرض في اوروبا يمكن التغلب عليه.
 
والتقى رئيس الحكومة الاسبانية نظراءه الاوروبيين خلال قمة مخصصة للوظائف في ميلانو. وفي اجتماع على هامش القمة خصص للبحث في الوضع في اسبانيا بعد الاصابة التي سجلت فيها، قرر الاتحاد الاوروبي "تعزيز المعلومات للمسافرين والعاملين في قطاع الصحة" لمنع دخول الفيروس الى الاراضي الاوروبية.
 
ومساء الثلاثاء وصباح الاربعاء تم ادخال شخصين، مساعدة طبية وممرضة، على سبيل الاحتياط الى مستشفى كارلوس الثالث حيث يعالج مرضى ايبولا بعد يومين على الاعلان عن اول عدوى خارج افريقيا، اصابت مساعدة ممرضة (44 عاما) كانت تهتم بكاهن مريض عاد من افريقيا وتوفي في 25 ايلول/سبتمبر كما اعلنت المستشفى.
 
وقالت مساعدة الممرضة في اتصال هاتفي مع صحيفة ايل موندو "لا اعلم على الاطلاق (كيف اصبت بالمرض)".
 
وخرج ستة اشخاص كانوا دخلوا المستشفى.
 
وفي لندن، يرتقب ان يتراس رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون "اجتماع ازمة" لبحث حملة مكافحة الوباء غداة لقاء مع رئيس سيراليون ارنست باي كوروما الذي تسجل بلاده بين اعلى الاصابات.
 
وقال رئيس سيراليون ان الوضع "لا يزال خطيرا جدا" متحدثا عن "احتياجات كبرى" في مجال "تدريب الطواقم الطبية" وتحسين مراكز العلاج بحسب الحكومة البريطانية.
 
وسترسل المملكة المتحدة 750 جنديا وسفينة طبية مجهزة بوحدات عناية مكثفة وثلاث مروحيات الى سيراليون، كما اعلنت وزارة الدفاع في ختام اجتماع ازمة.
 
 وسينتشر الجنود ابتداء من الاسبوع المقبل للمساعدة في بناء مراكز علاج، وستستخدم المروحيات لنقل عناصر الاجهزة الطبية.
 
وكانت لندن تعهدت الثلاثاء بتزويد مستعمرتها السابقة 700 سرير و160 مليون جنيه.
 
وتسببت الحمى النزفية "ايبولا" بوفاة 3439 شخصا في غرب افريقيا من اصل 7478 حالة مسجلة في خمس دول (سيراليون وغينيا وليبيريا ونيجيريا والسنغال) بحسب حصيلة لمنظمة الصحة العالمية صدرت في الاول من تشرين الاول/اكتوبر.
 
والكلفة الاقتصادية لايبولا في غرب افريقيا يمكن ان تتجاوز 32 مليار دولار بحلول نهاية 2015 اذا توسع الوباء خارج الدول الثلاث التي تسجل اصابات حاليا بحسب ما اعلن البنك الدولي الاربعاء.
 
وقبل ساعات في واشنطن اعلن القائد العسكري الاعلى للولايات المتحدة في منطقة افريقيا ديفيد رودريغيز انه يراهن على بقاء الجنود الاميركيين في الدول الافريقية لمدة سنة على الاقل. وقد تم ارسال حوالى 350 جنديا اميركيا الى ليبيريا والسنغال. ويرتقب ان يبلغ عددهم 3200 رجل.
 
وفي هذا الوقت في اسبانيا، تواصل ظهور تفاصيل حول المريضة.
 
وقال زوجها في اتصال هاتفي مع صحيفة ايل موندو انها بالكاد خرجت من منزلها منذ ان شعرت باولى العوارض في 30 ايلول/سبتمبر، ما يحد من عدد الاشخاص الذين يحتمل انها احتكت بهم.
 
وفي تلك التاريخ توجهت الى مركز الكوركون الصحي في جنوب مدريد حيث تقيم  بعدما اتصلت بالاجهزة الطبية في مستشفى كارلوس الثالث الذين احالوها الى المركز الطبي في المدينة دون الاخذ ف يالاعتبار انها كانت على احتكاك بمريض مصاب بايبولا.
 
وقال مصدر طبي ايضا لوكالة فرانس برس ان المريضة اتصلت بالاسعاف حوالى الساعة السادسة فقام بفحصها بدون اتخاذ اي حماية خاصة ونقلها الى مستشفى الكوركون.
 
وبقيت عدة ساعات في قسم الطوارىء بدون ان يتم عزلها بحسب صحيفة "اي بي ثي" التي اشارت الى تقصير في كيفية الاهتمام بها.
 
واستغرب جيران المساعدة الطبية وزوجها ايضا الثلاثاء عدم قيام اي شخص بتطهير شقة المريضة. وقال احدهم للصحافيين "استغرب انه لم يتصل بنا احد".
 

 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا