shadow
shadow

انطلاق فعاليات اللقاء الثالث والعشرون لمديري صحة البيئة في المنطقة الشرقية

الدمام  واس
افتتح وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية للشؤون البلدية يوسف بن صالح السيف، مساء اليوم ، فعاليات اللقاء الثالث والعشرون لمديري صحة البيئة والبلديات بعنوان "غذاؤنا وبيئتنا .. مسؤوليتنا"، الذي تستضيفه أمانة المنطقة الشرقية بفندق شيراتون الدمام لمدة خمسة أيام ويشارك فيه عدد من المتحدثين والخبراء المختصين في مجال صحة البيئة .
وجدد معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، في كلمته خلال افتتاح اللقاء البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على السمع والطاعة في المنشط والمكره ، وتجديد البيعة لصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية " حفظهم الله"، مقدماً التهاني باسمه ونيابة عن منسوبي أمانة المنطقة الشرقية إلى معالي المهندس عبداللطيف بن عبد الملك آل الشيخ، بمناسبة الثقة الملكية الكريمة بتعيينه وزيرا للشؤون البلدية والقروية، مثمناً في ذات الوقت دور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز على جهوده الكبيرة في تطوير العمل البلدي خلال الفترة الماضية، متمنياً لسموه التوفيق في مهامه الجديدة.
وأكد معاليه أن هذا اللقاء يأتي لاستعراض التجارب والخطط بين الأمانات وعدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص بما فيها الجامعات والمراكز البحثية، بهدف رفع مستوى أداء العاملين في مجال صحة البيئة واطلاعهم على أبرز المستجدات في مجال عملهم بما يضمن لهم تطوير قدراتهم ومهاراتهم, وذلك من خلال أوراق العمل ذات المردود الإيجابي على أسلوب الأداء في هذا المجال.
وقال : إن كل ما يتعلق بجودة الغذاء لم يعد محصورا على الأمانات والبلديات باعتبار أن المواطن والمقيم شريكان في التوعية والتثقيف بفضل سرعة التواصل المعلوماتي وثورة المعلومات التي نعيشها في وقتنا الحاضر، فهم شركاء معنا باستخدام تلك التقنية لتوثيق المخالفات البيئية والصحية، وهذا يجعلنا أكثر تركيزا ودقة في تطبيق الأنظمة البلدية لسلامة الغذاء والصحة العامة.
وأشار الجبير إلى أن أمانة المنطقة الشرقية تبنت خلال الفترة القليلة الماضية إطلاق برنامج "مراقبة إلكتروني" الذي هو الأول من نوعه على مستوى المنطقة، ويتمثل بإنشاء غرفة مراقبة مركزية تتم من خلالها إتاحة الفرصة لجميع المطاعم ذات الجودة العالية للمشاركة في البرنامج بشرط أن تضع كاميرات مراقبة متصلة بغرفة المراقبة المركزية، وهي خطوة تهدف إلى تصنيف المطاعم ذات الجودة العالية وأيضاً بهدف اطلاع المستفيدين على جودة ومراقبة كيفية إعداد الأطعمة المقدمة وتقويم الخدمة المقدمة لهم.
وتمنى أمين المنطقة الشرقية في ختام كلمته التوفيق والاستفادة من أوراق العمل والأبحاث المطروحة في هذا الملتقى، وفيما سيتم طرحه من رؤى ومقترحات وأن يخرج هذا اللقاء بجملة من التوصيات والمخرجات الجيدة والفعالة ليتم تعميمها وتطبيقها بشكل علمي وعملي على أرض الواقع .

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا