shadow
shadow

الأرصاد الجوية: موجة الحر سببها هبوب رياح الصبا

عزت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، موجة الحر الشديدة التي تشهدها المنطقة الغربية، خصوصاً محافظة جدة، إلى هبوب رياح «الصبا»، التي قالت إنها لن تستمر طويلاً، إذ ستعاود الانخفاض مع تحول الرياح الشرقية إلى جنوبية غربية قادمة من البحر الأحمر.
وأشارت الإدارة العامة للتحاليل والتوقعات في «الرئاسة» إلى أن أجواء المملكة لا تزال تحت تأثير المنخفض الحراري، الذي أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة، حتى مطلع الأسبوع المقبل، خصوصاً على منطقة المدينة المنورة ومحافظة رابغ.
ووفقا لصحيفة "الحياة" كشف رئيس قسم الأرصاد مدير مركز التميز لأبحاث التغير المناخي في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور منصور المزروعي، أن «جدة سجلت يوم الخميس الماضي، على مرصد الجامعة 50 درجة مئوية، هي الأعلى بين محافظات المنطقة، إذ سجلت مكة المكرمة وينبع 48 درجة فقط».
وأعاد المزروعي ذلك إلى «نشاط الرياح السطحية الشرقية والشمالية الشرقية خلال فترة النهار، وسجلت أعلى درجة حرارة قياسية في محافظة جدة صيف 2010، إذ سجل المرصد حينئذ 52 درجة مئوية»، مشيراً إلى أن موجة الحر التي بلغت ذروتها أمس في منطقة مكة المكرمة، ستأخذ بالانكسار التدريجي خلال الفترة المقبلة.
من جهته، حذر رئيس قسم المخ والأعصاب في مستشفى الحرس الوطني في جدة الدكتور حسين القحطاني، من التعرض المباشر لأشعة الشمس، في حال ارتفاع درجات الحرارة، مؤكداً أن «ارتفاع درجات الحرارة الخارجية يؤثر سلباً في الإنسان، إذ من المتوقع إصابته بجلطة حرارية ودخوله في غيبوبة بسببها، لاسيما إذا تعرض لأشعة الشمس فترة طويلة».
وأفاد القحطاني أن «درجات الحرارة، إذا ارتفعت إلى 50 درجة مئوية فأكثر، تكون قاتلة في كثير من الأحيان، وتأثيرها مرهون بكمية السوائل التي يتناولها يفقدها الجسم، وإصابته بأمراض مزمنة مثل مرض السكر».
وكانت وزارة العمل السعودية أصدرت قراراً بمنع العمل تحت أشعة الشمس خلال فترة الحظر على جميع المُنشآت، من الـ12 ظهراً حتى الـ3 مساءً، ابتداء من 15 حزيران (يونيو) حتى 15 أيلول (سبتمبر) من كل عام، ورصدت عقوبات على المخالفين، منصوص عليها في نظام العمل، بينها غرامة لا تقل عن 3 آلاف ريال، ولا تزيد على 10 آلاف ريال عن كل مخالفة، أو إغلاق المنشأة لمدة لا تزيد على 30 يوماً، أو إغلاقها نهائياً، مع جواز الجمع بين الغرامة والإغلاق، مع إيقاف مصدر الخطر.
 
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا