shadow
shadow

رئيس وزراء بريطانيا خلال حوار شديد العداء للمملكة: السعودية أنقذت حياة البريطانيين

وسط هجمة شرسة وحملات عدائية تطالب بوقف تسليح السعودية، من جماعات الضغط اليســارية واليمينيــــة، تصدى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس (الأربعاء) للدفاع عن مواقف حكومة حزب المحافظين، التي يتزعمها، المساندة للمملكة والمتعاونة معها في شتى المجالات. 
ووفقا لصحيفة "الحياة" قال كاميرون في مقابلة مع القناة التلفزيونية الرابعة: إن للمملكة المتحدة علاقات عريقة مع السعودية. وشدد على أن حكومته حريصة على علاقاتها مع الرياض، «لأننا نتلقى منهم (السعوديين) معلومات أمنية مهمة تبقينا آمنين». وتعرض كاميرون لسيلٍ من الأسئلة المحرجة من مذيع الأخبار المعروف بعدائه للسعودية جون سنو، وقال إن الأمن القومي البريطاني يحتم على لندن أن تكون لها علاقات وثيقة بالرياض. وزاد: «أذكر مناسبة بعينها، وأنا على رأس الحكومة، أننا تمكنا من إحباط تفجير قنبلة كانت ستودي بأرواح كثيرين في بريطانيا بعدما تلقينا معلومات استخبارية مهمة من السعودية». وقال: «سيكون بالطبع سهلاً علي أن أحضر في برنامجك وأقول إنه ليست لي صلة بهؤلاء الناس (السعوديين)، وأن الأمور كلها صعبة بدرجة مروعة، وما إلى ذلك. ولكن بالنسبة إليَّ، تأتي مصلحة بريطانيا الأمنية وسلامة شعبنا في المقام الأول».
وأضاف كاميرون: بالنسبة إلى سؤالك الثاني (عن مساعدة سعودية مزعومة لمن سماهم سنو «عناصر وهابية متطرفة تقاتل مع داعش») الواقع أن للسعودية سجلاً جيداً جداً في مناصحة وتأهيل الأشخاص الذين أضحوا إرهابيين متطرفين وجهاديين. وللسعودية سجل جيد جداً في إزالة تطرف أولئك الأشخاص».
ورداً على زعم سنو أن السعودية تصدِّر المتطرفين إلى باكستان، قال رئيس وزراء بريطانيا: «هل نقوم بما فيه الكفاية لنقول إننا نريد نوعاً من الإسلام يشجع السلام والتسامح، ولا يشجع بشكل أو آخر كراهية الأديان أو الإساءة إلى اليهود (...) وهو شيء ينبغي علينا القيام بالكثير منه. وهو ما نقوم به في بلادنا، وبالتعاون مع بلدان أخرى بما فيها السعودية».
 
 
 
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا