shadow
shadow

افتتاح معرض دبي للطيران وسط توقعات محدودة حول الطلبات الجديدة

 افتتح الاحد معرض دبي للطيران وسط توقعات محدودة حول الطلبات الكبرى لشركات الطيران العالمية، بعد تسجيل طلبات بمليارات الدولارات في النسخة الاخيرة من المعرض الذي ينظم مرة كل عامين.
 
ويقول المنظمون ان النسخة الاخيرة من المعرض سجلت رقم اعمال فاق 200 مليار دولار، مع تسجيل طلبات لطائرات جديدة بعد ساعات على افتتاحه فاقت 162,6 مليار دولار، متفوقة بذلك على الرقم القياسي السابق البالغ 155 مليارا، والمسجل في العام 2007.
 
وقال المحلل في "اي اتش اس" للاستشارات حول الطيران والامن بن مورز "بسبب الطلبات الكبيرة السابقة، فان مجمل الطلب في هذه السنة سيكون اقل بكثير من الاعوام السابقة".
 
اضاف "المعرض قد يسجل هذه السنة رقما قياسيا لجهة غياب المبيعات".
 
وتشارك اكثر من 1100 شركة من اكثر من 60 دولة في المعرض الذي يقع "في قلب صناعة الطيران" العالمية بحسب المنظمين. وتشمل قائمة العارضين عملاقي صناعة الطائرات شركتي "ايرباص" و"بوينغ" اللتين تتنافسان على زيادة حصتهما في السوق المتنامية للطائرات في الخليج.
 
ولدى الشركات الخليجية الكبرى، طيران الامارات والاتحاد والخطوط الجوية القطرية، طلبات عدة لدى "بوينغ" الاميركية و"ايرباص" الاوروبية.
 
وتبلغ حاليا  طلبات الشركات الخليجية على الطائرات ذات الهيكل العريض 750 طائرة، ما يجعل من غير المرجح ان تتقدم بطلبات جديدة.
 
واكدت بعض هذه الشركات في وقت سابق انها لا تنوي اعلان طلبات كبيرة في معرض دبي.
 
واكد جيمس هوغان، رئيس شركة "الاتحاد" ومقرها ابو ظبي، في وقت سابق من هذه السنة ان شركته تقدمت بطلبات تكفي خططها للنمو حتى سنة 2040.
 
وتسلمت الشركة في كانون الاول/ديسمبر اولى طائراتها العملاقة من طراز "ايرباص ايه 380" من اصل عشر، اضافة الى طائرة "بوينغ 787" من اصل 72.
 
والاحد، اعلنت الشركة "تحويل خيارات لطائرتي شحن من طراز +بوينغ 777+"، مشيرة الى ان شراء هاتين الطائرتين كان خيارا في صفقة ضخمة أبرمتها مع الصانع الاميركي في 2013، واختارت "الاتحاد" الاستفادة منه.
 
اما طيران الامارات، اكبر مشغل لطائرات "ايه 380" و"بوينغ 777"، فقد انهت العام الماضي بطلب 150 "بوينغ 777" قيمتها 56 مليار دولار.
 
وقال الرئيس التنفيذي للشركة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم لوكالة فرانس برس "الامارات وقعت الكثير من العقود قبل سنتين"، ملمحا الى ان اي عقود كبرى غير متوقعة خلال هذه الدورة.
 
وفي وقت سابق اليوم، قال الشيخ أحمد للصحافيين ان "معظم الشركات الخليجية وقعت الكثير من العقود في المعرض السابق"، مضيفا "لا نتوقع" ان يتم توقيع عقود كبيرة هذه السنة.
 
واعلنت "بوينغ" في وقت سابق من هذا الشهر ان الشرق الاوسط سيحتاج الى 3180 طائرة في السنوات العشرين المقبلة، بقيمة 730 مليار دولار.
 
وقال نائب مدير الشركة لمبيعات الطائرات التجارية راندي تينسث ان "نحو 80 بالمئة من مجمل سكان العالم يقيمون على مسافة رحلة ثماني ساعات" من الخليج.
 
وباتت مطارات بعض الدول الخليجية، مع نمو شركاتها، محطة اساسية في الربط الجوي بين القارات، ما دفع شركات اوروبية واميركية الى اتهام هذه الشركات بانها تستفيد من الدعم الحكومي.
 
وعلى صعيد الطائرات المتوسطة الحجم، توقعت شركة "امبراير" المتخصصة في صناعة طائرات سعتها القصوى 130 راكبا، ان تطلب دول الشرق الاوسط تسلم 220 طائرة (سعة 70-130) حتى سنة 2034، بقيمة تقدر بنحو عشرة مليارات دولار.
 
وعلى رغم ان الجزء الاكبر من النمو خلال العقد الماضي كان مدفوعا بالطائرات المخصصة للمسافات الطويلة، الا ان الشركة اعتبرت ان "هذا القطاع (الطائرات الاصغر حجما) هو ذو اهمية كبيرة في المنطقة"، لا سيما في الاسواق الصغيرة الحجم.
 
واوضحت الشركة انه "حتى الآن في سنة 2015، 41 بالمئة من الرحلات بين دول الشرق الاوسط اقلعت وعلى متنها اقل من 120 راكبا"، مشيرة الى ان "هذه الاسواق لا يمكن خدمتها بشكل فعال عبر الطائرات الاكبر".
 

 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا