shadow
shadow

وزارة التجارة والاستثمار تستقبل 271 ألف شكوى

فيما بلغ عدد شكاوى المستهلكين أكثر من 271 ألف شكوى خلال العام الحالي، طالبت وزارة التجارة والاستثمار كافة المنشآت التجارية بضرورة تثقيف وتوعية مراكز خدمة العملاء من أجل معالجة بعض الشكاوى التي لا تستدعي الحاجة إلى تدخلها والفصل فيها، معترفة في الوقت ذاته بأنها تعاني من التدخل في جميع الشكاوى التي تكلفها الكثير من الجهد والمال.
معالجة الشكاوى
ونقلت صحيفة "الوطن" عن مصدر أن وزارة التجارة والاستثمار استطاعت معالجة 98.6% من تلك الشكاوى، إلا أنها لا تزال تنظر في معالجة قرابة 4 آلاف شكوى، مؤكدًا أن البعض من الشكاوى المقدمة إلى الوزارة من الممكن معالجتها في نفس المنشأة التجارية، إلا أن ضعف ثقافة خدمة العملاء والمسؤولين عن تلك الشركات والمؤسسات وغيرها يجعل المشكلة تتفاقم ويتطلب تدخل الوزارة لمعالجتها.
توعية التاجر
ووفقًا "للصحيفة" أوضح وكيل الوزارة المساعد لحماية المستهلك فهد الهذيلي في تصريح: أن عدد الشكاوى التي تمت معالجتها خلال العام الجاري 268.190 شكوى، مبينا أن توعية التاجر تعتبر أحد المشاريع ذات الأولوية لدى الوزارة، حيث ستعمل الوزارة خلال الفترة المقبلة على إقامة العديد من ورش العمل للتعريف بالأنظمة ومناقشة أبرز المشاكل والتحديات التي تواجه التجار في مختلف القطاعات.
وأضاف الهذلي أن تنظيم ورش العمل يأتي إلى جانب التأكيد على تعزيز دور التجار في توعية المستهلك، وكيفية تفعيل مراكز خدمة العملاء لدى الوكلاء والتجار، مبينا أن الوزارة طالبت المنشآت التجارية بتخصيص ضباط اتصال تحال إليهم كثير من الشكاوى الواردة ضد منشآتهم من المستهلكين ليتولوا حلها مباشرة بالتواصل مع المستهلك، قائلا "لقد حققت هذه الخطوة نتائج جيدة، وذلك رغبة من الوزارة في تسريع وحل الشكاوى الواردة إليها".
 
استقبال البلاغات
يشار إلى أن وزارة التجارة والاستثمار أتاحت خلال السنوات الأخيرة الماضية كافة وسائل التواصل لاستقبال البلاغات، سواء عن طريق الهاتف المخصص لذلك أو موقعها الإلكتروني إضافة إلى حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
وتتلقى الوزارة في حسابها بتويتر تحديدا العديد من الشكاوى بشكل يومي، مما جعل الفرق الميدانية تعمل بشكل متواصل لمعالجة البلاغات، إلا أن البعض منها لا تتطلب تدخل الوزارة، حيث من الممكن معالجتها من الأشخاص المسؤولين عن تلك الجهات.
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا