shadow
shadow

هاتف نايف يشغل السعوديين

أشعلت رسالة «فاتورة هاتف» أرسلتها إحدى شركات الاتصالات السعودية أول أمس (الإثنين) إلى عملائها في شكل خاطئ، مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تلقي عملاءها «أشعار خاطئ»، عبر تطبيقها على الهواتف الذكية، بتسديد فاتورة باسم أحد عملائها ورقم هاتفه ومبلغ فاتورته.
وحسب  صحيفة "الحياة" اعترفت الشركة بالوقوع في خطأ غير مقصود عندما تم إرسال رسالة. وقالت على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إنه «أثناء بعض الاختبارات، وصلتكم رسالة بالخطأ نعتذر إن تسببت لكم بأي إزعاج».
وأصبح «فاتورة نايف» الحدث الأهم في الساحة السعودية، إذ تصدر قائمة الأخبار الاكثر جدلاً أول من امس. وطالب مغردون «العميل نايف»، بسرعة تسديد مبلغ فاتورته، وذلك من خلال وسم «سدد فاتورتك يا نايف» الساخر، والذي حقق «ترندًا» عاليًا، وأصبح الوسم الأعلى مشاركة. وتباينت الانطباعات بين «مشكك» و«متيقن»، فيما اتهم أخرون الشركة بـ «الاحتيال والترويج».
وواجهت الشركة استفسارات واسعة بعد تعطل تطبيقها ساعات أول من امس، وقالت «في تغريدة موجهة إلى المواطن»، إنه  «في خصوص #يانايف_سدد_الفاتورة.. فاتورتك يا نايف مجانًا لمدة سنة، وجهاز ذكي لك، و10 أجهزة عشوائيًا لـ10 أشخاص من المشاركين في الهاشتاق واسمهم نايف»، من دون أن توضح كيفية الفصل بين المستفيدين من الهدايا، لا سيما وأن اسم نايف من الأسماء الشائعة في المملكة.
وطالب مغردون «العميل نايف - ان وجد- برفض العرض المقدم من الشركة، والملاحقة القانونية لها بعد تعميمها رقمه الخاص وفاتورته الشخصية».
من جهته، قال المحامي والمستشار القانوني سلطان المخلفي إلى صحيفة «الحياة» انه «في حال كانت الرسالة غير حقيقية، ولمجرد التسويق فقط، فالواجب على هيئة الاتصالات اتخاذ ما يلزم من الإجراءات النظامية حيال الشركة، وعرضها على لجنة النظر في مخالفات نظام الاتصالات، على أن تتحمل الشركة المسؤولية كاملة وما يرد من شكاوى من المستخدمين».
وأضاف أنه «أما إن كانت الرسالة حقيقية فلصاحب الرقم مقاضاة الشركة على ما سببته له من أضرار بسبب نشر رقمه على ملايين المستخدمين وما يترتب على إغلاق رقمه بسبب الإزعاج وكذلك ما تسببت به من تشهير قد يطاله، خصوصًا إذا عُرف اسمه بالكامل من طريق تطبيقات الكشف عن الرقم»، مشيرًا إلى أنه «على كل المستخدمين الذين تسببت الرسالة لهم في ضرر عبء الاثبات ومن ثم مقاضاة الشركة».
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا