shadow
shadow

إرجاء اتمام عملية بيع ميلان لشركة صينية حتى اذار/مارس

 أرجىء اتمام عملية بيع نادي ميلان الايطالي لكرة القدم ثلاثة اشهر حتى اذار/مارس، بطلب من الشركة الصينية التي ستشتري النادي العريق المتوج بلقب مسابقة دوري ابطال اوروبا سبع مرات.
 
وكان المالك الحالي للنادي رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو بيرلوسكوني اتفق مع شركة "سينو-يوروب سبورتس" لادارة الاستثمارات، على ابرام الصفقة في 13 كانون الاول/ديسبمر، مقابل مبلغ يقدر بـ 740 مليون يورو.
 
الا ان شركة بيرلوسكوني "فينينفست" توصلت الاربعاء لاتفاق مع الشركة الصينية لتأجيل الصفقة حتى الثالث من اذار/مارس.
 
وسبق للطرف الصيني ان سدد دفعة اولى من مجمل قيمة الصفقة تقدر بمئة مليون يورو، ستليها دفعة مماثلة في 12 كانون الاول/ديسمبر، بحسب البيان المشترك الصادر عن الطرفين، على ان تنجز الصفقة كاملة في الثالث من آذار/مارس.
 
ويكثف المستثمرون الصينيون من نشاطهم في سوق كرة القدم الاوروبية بتشجيع من رئيس البلاد شي جينبينغ الذي يركز على الترويج لبلاده من خلال كرة القدم، من خلال استقطاب العديد من النجوم الى الدوري المحلي، والتعاقد مؤخرا مع المدرب السابق للمنتخب الايطالي مارتشيلو ليبي، للاشراف على المنتخب الوطني.
 
وسينضم ميلان الى جاره اللدود انتر الذي انتقلت ملكيته للصينيين ايضا عبر شركة "سونينغ" العملاقة للالكترونيات التي اشترت في حزيران/يونيو زهاء 70 بالمئة من اسهمه مقابل 270 مليون يورو.
 
الى ذلك، تملك شركة "واندا" العائدة للملياردير وانغ جايلين، 20 بالمئة من اسهم اتلتيكو مدريد الاسباني منذ عام 2015، وباتت مؤخرا من الرعاة الاساسيين للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
 
كما يبرز الوجود الصيني في الدوري الانكليزي، اذ استحوذت شركة حصلت شركة "تشاينا ميديا كابيتل" في كانون الاول/ديسمبر 2015 على 13 بالمئة من اسهم مانشستر سيتي مقابل 375 مليون يورو، واشترت شركة "ريكون" نادي استون فيلا مقابل 75 مليونا. 
 
وفي ايلول/سبتمبر الماضي، بيع نادي وست بروميتش ألبيون الى شركة تابعة لرجل الاعمال الصيني غووشان لاي. وبينما لم تكشف قيمة الصفقة، صرح الرئيس السابق للنادي جيريمي بيس انه كان يبحث عن مستثمرين مستعدين لدفع زهاء 232 مليون يورو.
 
ووقع الدوري الانكليزي اتفاقا مع شركة صينية يمنحها حقوق بث مباريات الدوري الممتاز لمدة ثلاثة اعوام اعتبارا من موسم 2019-2020 في صفقة قدرت بـ650 مليون دولار.
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا