shadow
shadow

الاستثمار في التعليم الأهلي السعودي ينمو 3 % خلال عامين

عبد السلام الثميري من الرياض - الاقتصادية
نما الاستثمار في قطاع التعليم الأهلي 3 في المائة خلال العام الماضي 2016، إذ ارتفع إلى 15.5 في المائة مقارنة بـ 12.5 في المائة خلال عام 2014، وفقاً لما أعلنه محمد العتيبي؛ مدير عام التعليم الأهلي في وزارة التعليم.
وأضاف العتيبي على هامش مؤتمر الاستثمار والتمويل للمباني التعليمية، أمس، أن عدد الطلاب في التعليم الأهلي يشكل 15.5 في المائة، وتستهدف الوزارة رفع هذا العدد إلى 25 في المائة، مبينا أن هذه الأرقام تثبت وجود فرص للشراكة بين وزارة التعليم والقطاع الخاص للتوسع أكثر في التعليم الأهلي لبناء مدارس وحضانات خاصة بالطفولة المبكرة، علاوة على المعاهد ومراكز اللغة والإشراف والتدريب، التي تدعمها الوزارة عبر المنح العقارية والقروض الميسرة.
وأشار إلى أن الوزارة تشرف على 4287 مدرسة أهلية، منها 1940 مدرسة دولية، و33 جامعة وكلية أهلية، فيما يبلغ مجموع عدد الطلاب في جميع مراحل التعليم الأهلي 1.153.983 طالبا حسب إحصائية 1438/1437هـ.
وقدم مختصون دوليون مشاركون في المؤتمر، حلولا مبتكرة للاستثمار والتمويل في المباني التعليمية ونماذج دولية لتحقيق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الاستثمار في المباني الحكومية، إذ عرض حامد زغوة الرئيس التنفيذي لشركة إيكوم الشرق الأوسط، النموذج الأمريكي الذي تم تطبيقه منذ 20 عاما في تحقيق الشراكة مع القطاع الخاص في تطوير المباني التعليمية.
ولفت إلى أن هذا النظام لا يتوقف فقط على إنشاء المباني التعليمية، بل يشمل جميع دورة حياة المبنى التعليمي، من تخطيط وتصميم هندسي وتمويل وتأثيث حتى إدارة المباني التعليمية بعد تنفيذه.
وأشار إلى أن من فوائد تطبيق نظام الشراكة مع القطاع الخاص في الاستثمار في المباني التعليمية، خفض التكاليف التشغيلية من على كاهل وزارة التعليم والوصول إلى أفضل الخبرات والممارسات في تنفيذ المباني التعليمية، وتطبيق سياسيات من شأنها تسهل من الوصول إلى أفضل الحلول المبتكرة.
وحول النموذج البريطاني في تقديم حلول مبتكرة للاستثمار والتمويل في المباني التعليمية، أوضح روبن بترس؛ الرئيس التنفيذي لشركة ديلويت الشرق الأوسط، أن تعاون البلديات المحلية في المملكة المتحدة مع القطاع الخاص عبر نظام التمويل المبتكر نتح عنه بناء 120 مدرسة جديدة.

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا