shadow
shadow

ال في ام اتش تستحوذ على دار ديور بالكامل

أعلنت مجموعة "ال في ام اتش" الأولى عالميا في مجال السلع الفاخرة الثلاثاء أنها تعتزم تبسيط هيكليتها وتستحوذ بالكامل على دار "ديور" العريقة بغية جعلها محورا أساسيا لنموها . 
 
وتنوي "ال في ام اتش" التي يملكها الملياردير الفرنسي برنارد أرنو أن تشتري "كريستيان ديور كوتور" التابعة بنسبة 100 % للشركة القابضة "كريستيان ديور اس ايه"، في مقابل 6,5 مليارات يورو.
 
وبموازاة ذلك، ستشتري مجموعة "أرنو" التي تمتلك 74 % من الحصص في "كريستيان ديور اس ايه"، الحصص المتبقية من الأسهم لتبلغ 100 % من رأسمال الشركة، ما يسمح لعائلة الملياردير بإحكام قبضتها على مجموعة "ال في ام اتش".
 
وقال برنار أرنو المدير التنفيذي ل "ال في ام اتش" في بيان أن "هذا المشروع يشكل حدثا مهما للمجموعة"، وهو يسمح "بتبسيط الهيكلية الذي تطالب به الجهات الفاعلة في السوق منذ زمن طويل وتدعيم فرع الموضة والسلع الجلدية الفاخرة في +ال في ام اتش+".
 
و"كريستيان ديور كوتور" التي أسسها مصمم الأزياء كريستيان ديور قبل 70 عاما "هي من أعرق الماركات الفاخرة في العالم"، بحسب البيان الصادر عن "ال في ام اتش". وتشمل منتجاتها السلع الجلدية الفاخرة والأزياء الراقية ولألبسة النسائية والرجالية الجاهزة والمجوهرات والأحذية. وتوزع منتجاتها توزيعا شبه حصري في سلسلة عالمية تضم 198 متجرا.
 
وقد تضاعفت مبيعاتها خلال السنوات الخمس الأخيرة وتخطت ملياري يورو في الأشهر الاثني عشر الماضية.
 
وكلفت المصممة الإيطالية ماريا غراتسيا كيوري بالإدارة الفنية لمجموعة الأزياء الراقية سنة 2016.
 
وأوضح البيان أن "كريستيان ديور كوتور" (التي تضم نحو 5 آلاف موظف) والتي كانت حتى الآن الشركة الشقيقة ل "ال في ام اتش" تحت راية الشركة الأم "كريستيان ديور اس ايه"، "ستشكل محور نمو ل +ال في ام اتش+".
 
وقد ازدادت مبيعات "ال في ام اتش" التي تضم حوالى 70 ماركة، من بينها "لوي فويتون" و"غيرلان" و"سيفورا"، بنسبة 15 % لتصل إلى 10 مليارات يورو تقريبا في الربع الأول من العام.
 
وأبدت المجموعة الأولى  عالميا في مجال السلع الفاخرة عن "ثقة حذرة" للعام 2017 بعد تحقيق نتائج قياسية لسنة 2016 المالية. وقد ارتفعت أرباحها الإجمالية بنسبة 11 % العام الماضي إلى 3,98 مليارات يورو، في حين أن مبيعاتها الإجمالية بلغت 37,6 مليار يورو (+6 %).
 

إقرأ أيضا

التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال.

اترك تعليقا